ترشحوا بألوان “فيدرالية اليسار”.. نشطاء حراك فجيج يفوزون بالمقاعد التسع الشاغرة في مجلس الجماعة

منذ 1 سنة 3
ARTICLE AD BOX

ترشحوا بألوان “فيدرالية اليسار”.. نشطاء حراك فجيج يفوزون بالمقاعد التسع الشاغرة في مجلس الجماعة

نساء يتظاهرن ضمن حراك فكيك

الجمعة 13 سبتمبر 2024 | 10:10

فاز نشطاء حراك فجيج، المترشحون بألوان حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بالمقاعد التسع المتبارى حولها في الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرى تنظيمها أمس الخميس.

واكتسح نشطاء الحراك الذين اختاروا الترشح باسم حزب الفيدرالية للانتخابات، وحصدوا أغلبية الأصوات، بعد الدعم الكبير الذي حضوا به من طرف الساكنة التي تحتج منذ عدة أشهر على تفويت ماء الواحة لمجموعة الشرق للتوزيع.

وأكد عبد السلام العزيز الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار أن المترشحين الفائزين بالمقاعد التسع الشاغرة كلهم نشطاء في الحراك، ومنهم من كان ينتمي للحزب قبل اندلاع الاحتجاجات، ومنهم من التحق به خلال الحراك.

وأضاف العزيز في تصريح لموقع “لكم” أنه كان هناك توجه لترشح النشطاء كمستقلين، لكن الحراك اختار أن يترشح بألوان الفيدرالية، مؤكدا أن وصول نشطاء فجيج للمجلس الجماعي هي فرصة للدفاع عن حق الساكنة في الماء، وحقها في التنمية، خاصة وأن المدينة تعرف تهميشا كبيرا.

وجرى تنظيم الانتخابات الجزئية، بعدما أقدم نصف أعضاء المجلس الجماعي لفجيج، في ماي الماضي، على تقديم استقالة جماعية من عضوية المجلس، بعد ما يزيد عن نصف عام من خروج ساكنة المدينة في احتجاجات للدفاع عن حقها في الماء، دون استجابة لمطالبها.

وقال المستشارون المستقيلون، وعددهم تسعة من أصل 18 مستشارا بالجماعة، إنهم ومنذ أزيد من 190 يوما من اندلاع حراك فجيج، سلكوا كل الطرق الحبية والقضائية للدفاع عن إرادة الساكنة، والعمل على تلبية مطلبها الأساسي المتمثل في رفض الانضمام لمجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع، وتشبثها بالانسحاب منه، دون جدوى.

وخرجت ساكنة فجيج ونشطاء الحراك، مساء أمس، للاحتفال بعد الإعلان عن نتائج التصويت، وتأكيد فوز مرشحي الفيدرالية، وجددوا التأكيد على وحدتهم وتضامنهم، وعلى تشبثهم بحقوقهم ومطالبهم، وعلى رأسها عدم تفويت الماء.

وكان المجلس الجماعي لفجيج بتشكيلته السابقة قد صوت بالإجماع على رفض تفويت الماء لمجموعة الشرق، قبل أن ينقلب على موقفه، وهو ما عزته الساكنة للضغط الذي مارسته وزارة الداخلية على الأعضاء.

وتأمل الساكنة أن يتمكن النشطاء الفائزون في الانتخابات الجزئية، والذين باتوا يشكلون نصف المجلس الجماعي، من فرض مطالب الساكنة وإيصال صوتها، والدفاع عن حقوقها، وعلى رأسها الحق في الماء.

المصدر