عادت السلطات لتدق ناقوس الخطر من جديد، عشية النقص الحاد في مخزون الدم، الذي باتت تعاني منه مراكز الدم على المستوى الوطني، ولا يغطي إلا احتياجات أيام قليلة تقل عن سبعة أيام.
وفي هذا السياق، قرر المركز الوطني لتحاقن الدم، تنظيم حملة وطنية ستسعى لتوفير 5000 كيس من الدم على الصعيد الوطني، ابتداء من يوم غد الأربعاء، تحت شعار: “التبرع بالدم مسؤولية الجميع”.
وقال مسؤولو المركز الوطني لتحاقن الدم، إن هذه الحملة تأتي في إطار مواصلة حملاته الوطنية من أجل التحسيس بأهمية التبرع بالدم، والحرص على توفير مخزون آمن من الدم، بهدف تحقيق مخزون احتياطي يغطي على الأقل سبعة أيام من الحاجيات.
تهدف حملة التبرع بالدم، إلى تشجيع المواطنات والمواطنين على التبرع به قصد توفير الكمية الكافية من أكياس الدم، لمواجهة كل الاحتياجات في هذه المادة الحيوية والتي تختلف حدتها من جهة إلى أخرى.
وكان مسؤولون في المركز الوطني لتحاقن بالدم، قد كشفوا سابقا أن مخزون الدم لا يتعدى 3520 كيسا، أي ما يغطي احتياجات ثلاثة إلى أربعة أيام فقط، والخصاص على مستوى مخزون الدم يتفاوت من مدينة إلى أخرى.
يشار إلى أن مخزون الدم تراجع بشكل كبير، طوال فترة جائحة كورونا، وعرف نقصا حادا، بسبب إلغاء حملات التحسيس الوطنية.
.jpg)
منذ 4 سنوات
12







