أشاد محمد أدموسي النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بالتوجه الذي تعتمده وزارة التجهيز والماء في مجال البنيات التحتية الطرقية، معتبرا أن الإنصاف المجالي أصبح من بين الأولويات الأساسية للسياسة القطاعية للوزارة.
وأكد أدموسي في تعقيب له خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الرؤية الجديدة التي تتبناها الوزارة تقوم على جعل الطريق في خدمة الإنسان باعتبارها مدخلا أساسيا للولوج إلى الخدمات الاجتماعية.
كما نوه بالمجهودات المبذولة لتقوية الأنشطة الاقتصادية وتحسين الربط الطرقي بين مختلف الجهات، مشيرا إلى أن الشراكة التي تنهجها الوزارة مع الجهات والجماعات الترابية تشكل ورشا مهما لدعم التنمية الترابية.
في المقابل انتقدت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار، ما اعتبرته استمرار معاناة ساكنة المناطق المعزولة رغم البرامج والسياسات المعلنة لفك العزلة، مؤكدة أن الحق في الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية يظل جزءا من المواطنة والحقوق الدستورية للمواطنين.
وأوضحت التامني، خلال تعقيب لها بمجلس النواب، أن الحديث عن فك العزلة لا ينبغي أن يقتصر على الأرقام أو الكيلومترات المعبدة بل يجب أن ينطلق من واقع المعاناة اليومية التي تعيشها ساكنة عدد من المناطق الجبلية والقروية، مشيرة إلى الصعوبات التي تواجهها النساء الحوامل والتلاميذ والمرضى في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأضافت أن عددا من الدواوير والمناطق، من بينها أيت بوكماز وأنسكو وإملشيل ومناطق بالحوز وتارودانت وشفشاون وتاونات وفكيك لا تزال تعاني من العزلة، معتبرة أن هذه الأوضاع مستمرة منذ عقود رغم الوعود المتكررة بمعالجتها.
وتساءلت النائبة البرلمانية عن مدى تجسيد العدالة المجالية في توزيع الاستثمارات والميزانيات المخصصة للبنيات التحتية، داعية إلى إشراك الساكنة المحلية في تحديد الأولويات التنموية وفق حاجياتها.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2







