وسط حديث إسرائيلي عن قرب افتتاح أول سفارة للمغرب في تل أبيب، عاد المغرب للتأكيد على موقفه من القضية الفلسطينية ودعمه للشعب الفلسطيني.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس، خلال افتتاح أشغال اللجنة المشتركة مع المملكة العربية السعودية، إن موقف المملكة المغربية من دعم القضية الفلسطينية ثابت وواضح ولا يحتمل أي لبس، فالقضية الفلسطينية ومدينة القدس تحتلان صدارة اهتمام الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، حسب قوله.
وأضاف بوريطة أن “المملكة ستواصل دورها في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود يونيو 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان”.
حديث بوريطة اليوم عن موقف المغرب من القضية الفلسطينية، يأتي بعد ساعات من تصريح يائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، تحدث فيه عن قرب افتتاح السفارة المغربية في إسرائيل، خلال زيارة مرتقبة لنظيره المغربي.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد قوله، خلال لقائه مع صحفيين، إنه يتوقع وصول وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والإماراتي عبد الله بن زايد، قريبا إلى إسرائيل، مرجحا أن تجرى الزيارتان في غضون شهر أو شهرين.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن نظيره المغربي، ناصر بوريطة، سيفتتح سفارة بلاده لدى تل أبيب خلال الزيارة المرتقبة.
يشار إلى أن المغرب، أعاد قبل ما يقارب السنة، فتح مكتب اتصاله في إسرائيل، بعد عشرين سنة من الإغلاق، وذلك تبعا للاتفاق الثلاثي القاضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسرائيلية.
زيارة بوريطة التي تحدث عنها لابيد اليوم، ومتوقعة بعد أسابيع قليلة، ستكون ثاني زيارة له لإسرائيل، بعد أول زيارة كان قد أجراها شهر مارس الماضي، للمشاركة في قمة النقب، إلى جانب وزراء خارجية كل من أمريكا والإمارات ومصر والبحرين وإسرائيل.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







