ARTICLE AD BOX
قال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية”، إن الحكومة ورئيسها خربا مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، حيث يخاطبون من معهم بلسان الحال: “لك أن تنهب وتسرق دون حساب”، معتبرا أن هذا يفسر خشية الحكومة من كل آليات الرقابة، ويفسر غياب رئيسها وعدد من الوزراء عن البرلمان، وعدم الإجابة عن آلاف الأسئلة البرلمانية.
وانتقد بوانو، في لقاء نظمه حزب “المصباح” بمدينة بركان نهاية الأسبوع، “التطبيع مع الفساد وتضارب المصالح بشكل غير مسبوق في تاريخ الحكومات السابقة”، وسحب القوانين المتعلقة بمحاربة الإثراء غير المشروع، مؤكدا أن رئيس الحكومة استغل منصبه لتنمية ثروته عبر الموقع الحكومي.
وأكد المتحدث أن الحكومة فشلت بشكل ذريع في ملف التقاعد، وكذا في تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، ومنه التعويض عن فقدان الشغل، مشيرا إلى وجود أكثر من 8.5 ملايين مغربي دون تغطية صحية، وهي الأرقام التي أكدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الأعلى للحسابات.
وأشار بوانو إلى أن أسعار جميع المواد ارتفعت في ظل هذه الحكومة، ومع ذلك ظلت تلقي باللائمة على العوامل الطبيعية أو الخارجية؛ مما يعني تهربها من المسؤولية، وعدم قيامها بالإجراءات الواجب اتخاذها لخفض الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف: “عشنا مع هذه الحكومة المحسوبية والزبونية والولاء في بلوغ المناصب والمسؤوليات، عوض الولاء للمصلحة العامة والكفاءة وتكافؤ الفرص، حيث أصبحنا نتجه نحو دولة بلون حزب واحد، بما في ذلك التعيين في المناصب العليا”.
وأوضح أن هناك أزيد من عشرين مسؤولا في قطاع التعليم بلون حزب رئيس الحكومة، وفي وزارة الفلاحة يُرغم المسؤولون على الولاء لحزب رئيس الحكومة، وفي هذا “تهديد لمؤسسات الدولة”، على حد وصفه.
وتحدث رئيس المجموعة النيابية عن تآكل الثقة في المؤسسات في ظل هذه الحكومة، مستدلا بالعديد من استطلاعات الرأي الدولية التي رصدت انخفاض الثقة في الحكومة ورئيسها وفي البرلمان، لافتا إلى أن عدد الاحتجاجات التي وقعت في عهد هذه الحكومة غير مسبوق، وشمل مختلف القطاعات والفئات، ولم يستمر ليوم أو يومين، بل امتد لشهور، مما يشكل دليلا قاطعا على انعدام الثقة في الأغلبية والمؤسسات.
.jpg)
منذ 1 ساعة
2







