ARTICLE AD BOX
بنكيران يعزو لنفسه فضل حذف الساعة الإضافية ويعتبر عودة أخنوش تهديدا لاستقرار البلد والملكية
الأحد 28 يونيو 2026 | 14:20
اعتبر عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، أن عودة أخنوش من جديد للحكومة المقبلة، يشكل تهديدا لاستقرار المغرب والملكية، مستدركا بأن “عقلاء البلد لن يسمحوا بذلك”، وعزا لنفسه الفضل في حذف الساعة الإضافية والعودة إلى توقيت “غرينيتش”.
وقال بنكيران في كلمة له خلال ملتقى الأطر النسائية لحزبه، إن أخنوش وعد المغاربة بمغرب أفضل، لكل البلاد اليوم تعيش الويلات، وأضاف أنه يستقدم الناس من كل مكان بالأموال وتوفير النقل، لكنهم لن يصوتوا عليه هذه المرة.
وبالمقابل، صرح الأمين العام للبيجيدي بأن حزبه جاهز لقيادة الحكومة المقبلة، وانتقد كون حزب أخنوش يقدم وعوده للحكومة المقبلة وهو لم يؤد بعد ما عليه في هذه الولاية، ولم يتجاوب مع المطالب المتعلقة بملفات محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، والأدوية، والأغنام، والمحروقات…، ويواصل تجاهل كل هذا.
وحذر بنكيران من أنه في حال لم تسر الأمور بشكل عادي، ووصل أخنوش من جديد للحكومة، فـ”مغاتكونش طريفة”، بعدما خرج في المرة السابقة “جيل زد”، مبرزا أن التجاهل يؤجج الغضب حتى ينفجر، وإذا انفجر، فيمكن ألا تعود الأمور لنصابها، ودعا أخنوش للاعتبار بما وقع في الربيع العربي وأضاف “نخاف ممن هم مثلك على البلد والملكية”.
وشدد المتحدث على أن “المرحلة المقبلة ليست مرحلة أخنوش، وإذا قدرتي تخربق على المغاربة كما المرة السابقة، سنكون أمام خطر حقيقي، ولا أظن أن عقلاء البلد سيقبلوا به”.
ومواصلا مهاجمة وانتقاد أخنوش، لفت بنكيران إلى أن رئيس الحكومة يسير في غيه وهو الذي لا ثقافة ولا سياسة ونضال له، فهو رجل أعمال لا يفهم في السياسة، ولا يمكن أن تكون له القوة اللازمة للتسيير.
وفي موضوع الساعة الإضافية، عزا بنكيران فضلها لنفسه، وقال “الساعة بعد الله ديال عبد الإله بنكيران، وإذا محوها في الأرض فليمحوها في السماء”، وأضاف “التزمت بها وكنت سأقوم بذلك لو أصبحت رئيسا للحكومة بأي وجه كان”.
وأشار إلى أن وعده بحذف الساعة الإضافية ليس نبوءة، بل اقتناع بأن الضجر بها في المجتمع وصل إلى ما لم يعد متحملا، والظرف السياسي حان لإلغائها، وإن اقتضى الأمر مراجعة الملك في الموضوع، لأن مثل هذه القرارات لا يمكن اتخاذها دون إذن الملك، و”كنت متأكدا أنه إذا وصلنا لرئاسة الحكومة الملك لن يرفض”.
ومن جهة أخرى، قال بنكيران إن حزبه مستهدف وهناك من يحاول تصفيته بطريقة أو بأخرى، معتبرا أن خصوم “البيجيدي” ليسوا أحزاب التجمع الوطني للأحرار أو الأصالة والمعاصرة، بل مختبئون ويحركون هذين الحزبين وغيرهما، ومنهم من يتلقى توجيهات من خارج المغرب وداخله، ومنهم من يأخذ عمولات، وأضاف “لكننا نتقاتل مع لي أمامنا”.
وتفاعلا مع نساء حزبه، انتقد بنكيران رؤساء الأحزاب الذين يستقدمون ويرشحون بناتهم وزوجاتهم وأخواتهم، وأكد أن العمل السياسي فيه جاذبية، لكن يجب ألا يصرف النساء على المسؤولية الأسرية، فالأسرة هي الأساس.
.jpg)
منذ 1 ساعة
3







