بنعبد الله: مرشحون يتقدمون للبرلمان وينتقلون من حزب لآخر بعد حصولهم على مبالغ مالية خيالية

منذ 4 سنوات 33
ARTICLE AD BOX

بنعبد الله: مرشحون يتقدمون للبرلمان وينتقلون من حزب لآخر بعد حصولهم على مبالغ مالية خيالية

نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"

الإثنين 23 أغسطس 2021 | 11:37

قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية” إن خروج حزبه إلى المعارضة مكنه من الحصول على نفس جديد، جدد من خلاله شحنته الحزبية من أجل إعادة بناء ذاته من جديد.

وأشار بنعبد الله الذي حل ضيفا على برنامج “نقطة إلى السطر” الذي عرضته قناة “الأولى” أمس الأحد، أن الحكومات التي شارك فيها الحزب سابقا سواء مع عبد الرحمان اليوسفي أو مع ادريس جطو، وعباس الفاسي وعبد الإله بكيران لم تكن منخورة من الداخل، كما هو الحال بالنسبة لحكومة سعد الدين العثماني.

وأكد أن حكومة العثماني منذ بدايتها كانت منخورة، حيث كان حزب “العدالة والتنمية” يسير الحكومة، في حين هناك أربعة أحزاب أخرى تريد إسقاطها.

وأوضح أن حزبه اقتنع في نهاية المطاف أنه لا يمكن أن يستمر في حكومة كل المغاربة يقدرون أنها من أضعف الحكومات، وبذلك فند المقولة الشائعة أيضا التي تروج أن “التقدم والاشتراكية” إذا خرج من الحكومة سينهار.

وشدد بنعبد الله على أن موقف حزبه من الخروج من الحكومة كان صائبا، مؤكدا أنه كان قرارا مستقلا من الحزب الذي يعد من الأحزاب النادرة التي تملك قراراها الداخلي والسيادي.

وأكد أن الفضاء السياسي المغربي موبوء بانحرافات حقيقية، مرتبطة باستعمال واسع للمال لم نرى مثيل له، وموبوء بظاهرة الفساد وهو ما يمثل خطرا على المؤسسات.

وأضاف ” الممارسات الموجودة حاليا في الساحة السياسية ليس لها مثال حتى عنما كنا نشهد تزوير الانتخابات في التسعينات والثمانينات، حيث أصبحنا اليوم أمام شراء المرشحين وليس الناخبين كما كان في السابق”.

وتابع ” اليوم هناك مرشحون يتقدمون إلى البرلمان وينتقلون من حزب إلى حزب آخر لأنهم حصلوا على مبالغ مالية خيالية، وهذا لا يبعث على الاطمئنان”، على حد وصفه.

وزاد ” إذا أقبل المواطنون على التصويت وخرجوا من قوقعة رفض هذا الواقع وصتوا على حزب مثل التقدم والاشتراكية ستتغير النتيجة رأسا على عقب خاصة أننا نعتمد على ناس أكفاء ونزهاء”.

وتحدث بنعبد الله في ذات البرنامج عن ما أسماه بالحركة الوطنية الديمقراطية التي كانت مشكلة من حزب “الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، و “التقدم والاشتراكية”، مشيرا أن حزبه ظل لآخر رمق يؤمن بالكتلة التاريخية لتشكيل أمل جديد بالنسبة للمغرب.

وأكد أن حزبي “الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” لم يرغبا في استمرار الكتلة وخاصة “الاتحاد” الذي كان مسؤولوه يصرحون في التسعينات أن الكتلة ماتت، مشيرا أن علاقة حزبه مع “الاتحاد الاشتراكي” كان من الممكن أن تكون أحسن، لأن العلاقات الجيدة ينبغي أن تكون مبينة على الاحترام المتبادل وهو ما لا يتوفر في القيادة الحالية لحزب “الوردة”.

المصدر