بن موسى: ضعف الثقة في الفاعل السياسي يهدد المشاركة الانتخابية ويعمق أزمة المشهد الحزبي

منذ 1 ساعة 4
ARTICLE AD BOX

أكد محمد بن موسى رئيس حركة ضمير وأستاذ جامعي،  أن الأرقام المتعلقة بالمشاركة السياسية في المغرب تثير فجأة كبيرة بالنظر إلى حجم العزوف الانتخابي الذي أصبح أحد أبرز معضلات المشهد السياسي الوطني.

وأوضح بن موسى، خلال حلوله ضيفا على برنامج « نقاش اليوم » الذي يبثه موقع « اليوم 24 » أن الدراسات المنجزة في هذا المجال تكشف عن مؤشرات مقلقة إذ إن 41 % من المواطنين لم يشاركوا في الانتخابات السابقة فيما عبر 24.1 % عن يقينهم بعدم المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يعكس بحسبه ضعفا واضحا في منسوب الثقة بين المواطنين والفاعل السياسي.

واعتبر رئيس حركة ضمير أن نسبة المشاركة الرسمية المسجلة خلال انتخابات 8 من شتنبر 2021 والتي بلغت حوالي 50% لا تعكس في نظره حجم المشاركة الفعلية موضحا أن الرقم الحقيقي لا يتجاوز 30 % أي أن ثلاثة مغاربة فقط من أصل عشرة توجهوا إلى صناديق الاقتراع

وأرجع بن موسى هذا الوضع إلى تراجع الثقة ليس فقط في الأحزاب السياسية بل في العملية السياسية برمتها مبرزا أن الخلل يطال مختلف مكونات المنظومة سواء تعلق الأمر بتنظيم الأحزاب السياسية أو بالاستحقاقات الانتخابية أو بالقوانين المؤطرة للعملية السياسية.

وأشار إلى أن المذكرة التي أعدتها حركة ضمير بعنوان « المغرب السياسي الذي نريد »، شخصت عددا من مكامن الخلل، من بينها ضعف الديمقراطية الداخلية داخل الأحزاب وإشكالات تمويل الحملات الانتخابية والشفافية المالية والاستقلالية الحزبية، فضلا عن اختلالات مرتبطة بتنظيم الانتخابات من قبيل التقطيع الانتخابي، واللوائح الانتخابية، ونمط الاقتراع، وكذا بعض الممارسات اللاأخلاقية التي تشوب الحملات الانتخابية.

وفي الإطار ذاته، كشف بن موسى أن حركة ضمير، باعتبارها جمعية مدنية سياسية منفتحة على المجتمع تقدمت بعدد من المقترحات إلى وزارة الداخلية بهدف تطوير المنظومة الانتخابية.

وأقر المتحدث بأن الوزارة أدخلت تعديلات إيجابية خاصة تلك المتعلقة بمحاربة استعمال المال الحرام والتصدي للممارسات غير القانونية وإبعاد المفسدين عن العملية الانتخابية.

المصدر