بعد مرور 4 سنوات على تعيينه..هذه أبرز محطات الوالي بيكرات بجهة العيون

منذ 3 سنوات 9
ARTICLE AD BOX

صحراء توذوس : العيون

يكمل عبد السلام بيكرات خلال الأسبوع الجاري أربع سنوات على تعيينه من طرف الملك محمد السادس يوم 18 شهر فبراير من سنة 2019 واليا على جهة العيون الساقية الحمراء، ليكون بذلك الوالي أو العامل رقم 12 بإقليم العيون، منذ جلاء المستعمر الإسباني وتنظيم الادارة الترابية بالمدينة التي كان أحمد بنسودة أول من تولى زمامها، متبوعا بسعید واسو ثم صالح زمراك، مرورا بالحسن اوشن، وبعده إدريس الكراوي، وأيضا الوالي الغرابي، بالاضافة إلى الشرقي ضريس، ومحمد الظريف، إلى جانب محد جلموس، الذي خلفه على رأس ولاية جهة العيون الخليل الدخيل، وأخيرا بوشعاب يحضيه.

ولعل من بين الجمل والكلمات التي إستهل بها الدكتور عبد السلام بيكرات أنشطته الرسمية سنة 2019، هو مداخلته التي عنونها بـ “ضيف الله” خلال ملتقى عن التنمية شهدته العيون أنذاك، بحيث كانت العبارة متجلية في تدبيره الترابي والأمني والسياسي بإقليم العيون، وربما كانت السر الرباني والجوهري الذي رافقه خلال السنوات الأربع الماضية وما تخللها من نجاح وبروزه في عدد من المحطات والأزمات التي ألحت على جريدة “صحراء توذوس” إختياره قبل أسابيع كشخصية لسنة 2022.

وهي المراحل التي يمكن تحديدها في أربع نقاط كبرى، أولها هو تطويقه لأحداث الشغب العنيفة التي شهدتها العيون في ليلة ليلاء عقب إحدى المبارايات الكروية للمنتخب الجزائري سنة 2019، بالاضافة إلى أزمة كورونا وإشرافه على حسن تطبيق التدابير والاجراءات الحكومية المتخذة ومحاصرة تفشي الوباء، إلى جانب إشرافه على المحطة الانتخابية لسنة 2021 وإستكمال جميع فصولها بكل مهنية ووطنية وديمقراطية، ثم الأزمة الأخيرة المتعلقة بالفيلم الوثائقي المسيء إلى قبائل الركيبات وتعامله مع الأمر بما يلزم من صرامة ومرونة وإستباقية أمنية قامت على التوازنات والوسطية والاعتدال.

وهي الفلسفة بالضبط، التي يمكن القول أن الوالي عبد السلام بيكرات نهجها في تدبيره الترابي على رأس جهة العيون من خلال تقييم حصيلته التي كانت ناجعة في ممارسة عدد من المهام والاختصاصات المنوطة به عبر التنسيق بين الدولة ومنتخبي الجهة وفاعليها وشيوخها، وكذا تدعيمه الرؤية الملكية في النهوض بالاقاليم الجنوبية، والانفتاح على المجتمع المدني والاعلامي، ومواكبته مشاريع النموذج التنموي لسنة 2015 والاندماج الافريقي، وتعزيز التواجد القنصلي الذي كان مزدهرا خلال ولايته الحالية، إلى جانب تحفيز الإستثمار، وترسيخ ميثاق اللاتمركز الإداري وتدشينه الكتابة الجهوية، وغيرها من الملفات الاستراتيجية، بما يتماشى ويذكي مشروع الجهوية المتقدمة.

المصدر