ARTICLE AD BOX
قال السفير الروسي في الرباط فاليريان شوفايف، إن بإمكان روسيا والمغرب اللجوء إلى المقايضة واستخدام عملات أخرى غير الدولار واليورو، من أجل التقليل من تأثر المبادلات التجارية بين البلدين بالعقوبات الغربية على موسكو.
وصرح السفير الروسي بالرباط لوكالة الأنباء الإسبانية”إيفي” “من الممكن مناقشة عمليات المقايضة وكذلك إيجاد حلول للتسويات المتبادلة باستخدام عملات أخرى باستثناء الدولار واليورو أو العملات الوطنية”.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى إمكانية أن تعاني التجارة بين البلدين “صعوبات” في المدفوعات، نتيجة استبعاد عدة بنوك روسية من نظام سويفت للمعاملات المالية.
وتوقف السفير الروسي عند حجم الصادرات المغربية إلى روسيا والتي تظهر اتجاها إيجابيا، إذ ارتفعت في عام 2021 بنسبة 10.8٪ مقارنة بعام 2020، وبلغت قيمتها 435 مليون دولار، وتتمثل بشكل رئيس في المواد الخام الغذائية والزراعية، والمنسوجات والأحذية، والآلات والمعدات والمركبات.
كما لفت إلى أن الواردات التي يجلبها المغرب من روسيا، شهدت “نموًا قياسيًا”، ففي نهاية عام 2021 زاد حجم الواردات المغربية بنسبة 58.5٪ مقارنة بالعام 2020، متجاوزا 1،200 مليون دولار، وهو ما يمثل أعلى رقم بين جميع الدول الإفريقية.
ويستورد المغرب من روسيا بشكل أساسي المنتجات المعدنية، وكذلك المنتجات من الصناعة الكيماوية والمطاط، والمعادن ومشتقاتها، فضلا عن المواد الغذائية والمواد الخام الزراعية.
وبشأن الاستثمارات الروسية في المغرب، أضاف الدبلوماسي الروسي أن البلدين في مرحلة تطوير العديد من المشاريع المشتركة، لا سيما في قطاعي صناعة السيارات والطاقة الكهربائية.
.jpg)
منذ 4 سنوات
4







