طالب ممثلا نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمجلس المستشارين، خالد السطي ولبنى علوي، بالكشف عن أسباب توقف أشغال مشروع محطة القطار الرباط المدينة.
كَمَا طالبا في سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، بتسريع أشغال هَذَا المَشْرُوع، وتعميم هَذا النوع من المحطات على باقي المحطات التقليدية.
ويذكر أن الأشغال توقفت فجأة سنة 2021، وأرجعت مصادر سبب ذلك إلى غضبة ملكية حين لاحظ الملك محمد السادس خلال مروره بسيارته بشارع محمد الخامس شكل المحطة المثير للجدل.
ويأتي ذلك بعدما كانت منظمة “اليونسكو” قد وجهت رسالة للسلطات المغربية أبدت فيعا اعتراضها على إنجاز المحطة، لأن المنظمة الدولية تصنف العاصمة المغربية تراثا إنسانيا، واعتبرت أن إنجاز هذا المشروع دون دراسة من شأنه أن يؤثر على جمالية الرباط ومآثرها.
وكان مقررا هدم جزء من السور الأثري للعاصمة لفتح باب جديد للمحطة على مستوى شَارع ابن تومرت الرابط بين باب الرواح وباب الأحد.
وَتضم المحطة حاليا بناية زجاجية مدعمة بأعمدة حديدية ضخمة بها “مول” ومحلات ومقاهي ومطاعم غير مكتملة، حيث غادر العمال والأآليات الورش لأزيد من سنتين بعدما كانت الشركة المكلفة بالأشغال تشتغل ليل نهار.
ولم يعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية لحد الآن سبب التوقف ولا مصير البناية الضخمة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







