ARTICLE AD BOX
وجه العديد من النواب البرلمانيين، اليوم الاثنين، انتقادات لاذعة لمخطط المغرب الأخضر، مشيرين إلى أن 15 ألف مليار صرفت عليه، وحوالي 15 سنة من الانتظار بغاية تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة، وهو ما لم يتحقق، بدليل أسعار الخضر والفواكه حاليا.
واعتبر برلمانيون من المعارضة خلال جلسة الأسئلة الشفوية الموجهة لوزير الفلاحة أنه من غير المقبول ربط غلاء أسعار الخضر كما هو الشأن بالنسبة للفلفل الذي بلغ 25 درهما، بالحرب في أوكرانيا، فهذه المواد تنتج في المغرب.
وأشار البرلمانيون إلى عدد من الخضر التي عرفت أسعارها ارتفاعا ملحوظا ومن بينها البصل والطماطم والفلفل “الذي بات المستهلك يفتحه ليرى ما إذا كان محشوا بالكفتة” حسب احد النواب، في تعبير عن الغلاء الكبير لهذا المنتوج.
وتساءل النواب “ما فائدة هذه المخططات إن لم تكن قادرة على توفير الأمن الغذائي للمغاربة، ولم تقدر الحكومة على توفير المواد بأثمنة مناسبة”.
واعتبر رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية أن مخطط وزارة الفلاحة ” أخضر في عيون الشركات المصدرة، وأسود في عيون المواطن الفقير، ومخطط عطش مئات الهكتارات، بسبب اختيارات فلاحية غير مناسبة”.
وفي ذات الصدد، لفت ممثلو الأمة إلى أن وزيرة المالية علقت الرسوم الجمركية على واردات بعض المواد الغذائية في نونبر الماضي، متسائلين “ما دامت الإمكانية متوفرة لدى الحكومة لتجميد الرسوم والضرائب فلماذا لا تجمدها على المحروقات”.
ونبه النواب إلى أن المغاربة “تحرقوا” بأسعار المحروقات، وبالغلاء الذي تشهده المواد الغذائية ومن بينها المواد الفلاحية، مؤكدين أنه لا يمكن استمرار هذا الغلاء، ولا بد من التدخل المستعجل للحكومة دون مزايدات.
.jpg)
منذ 4 سنوات
4







