برلمانية تسائل وزير الشباب والثقافة حول إعدام السقايات العمومية ببني ملال

منذ 4 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

وجهت النائبة البرلمانية عن إقليم بني ملال  مليكة الزخنيني باسم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل حول الإجهاز على المقومات الثقافية والمعمارية لمدينة بني ملال، وعلى رأسها السقايات العمومية المميزة للمدينة.

وأشارت النائبة البرلمانية، في سؤال اطلعاليوم24 ” على نسخة منه، إلى أن السقايات العمومية التقليدية تعتبر من أهم المعالم المميزة لمدينة بني ملال وليست مجرد نقطة تزود بالماء، وتشكل جزءا مهما من ذاكرة المدينة ومكونا أساسيا لمعمارها، والتي تواجه اليوم تخريبًا وتشويهًا ممنهجا  بفعل الإهمال.

وتساءلت النائبة البرلمانية، في سؤالها عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الثقافة لحماية هذا الجزء من ذاكرة المدينة.

بدورها جمعيات المجتمع المدني ببني ملال استنكرت في بلاغ لها الإغلاق المتتابع للسقايات العمومية ببني ملال، وأوضحت أن هذه السقايات لم تكن منشآت مائية لإرواء ظمأ الساكنة، بل صنعت مجدا تاريخيا يتميز بالتنوع الجمالي، من قبيل بصمة الصانع التقليدي من زخارف ونقوش ومواد البناء المشكلة لهذه المعالم الهندسية، إضافة إلى الدقة والإتقان التي تسحر قلوب الساكنة وزوار المدينة.

وطالبت جمعيات المجتمع المدني الملالي الموقعة على البيان، المسؤولين بالمدينة بالوقف الآني والاستعجالي ﻹجراء نزع العدادات المائية من السقايات العمومية، باعتباره قرارا ارتجاليا وجائرا، وإنصاف الذاكرة الملالية، ووقف مظاهر التخريب والتشويه الذي طال معالم السقايات العمومية.

وطالب البيان ذاته، بإحداث سقايات جديدة إضافة إلى العمل على ترميم السقايات القديمة بحلة تلائم طبيعتها التاريخية والحضارية، واعتماد النمط الأصيل في الزخارف والأسلوب وأصالة الإبداع من حيث تصميمها وحلتها الفنية، مع احترام خصوصية المدينة التي تتميز بها في كل التجمعات السكانية والأسواق والساحات العريقة.

المصدر