قال عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن معرض الكتاب المنظم بالرباط، تحوم حوله العديد من التساؤلات حول معايير منع أصناف من الكتب، مقابل الترخيص لأنواع أخرى، وأثيرت بمناسبة انعقاده تساؤلات، حول معايير ولوج العارضين لفضاءات العرض، لا سيما جمعيات المجتمع المدني المغربية.
وطالب حيكر في سؤال كتابي وجهه لوزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن المعايير المعتمدة، في السماح لبعض العناوين دون أخرى، وعن علاقة ما تم السماح به بالهوية المغربية.
كما طالب حيكر في سؤاله بالكشف عن معايير توزيع الأروقة على العارضين، ومعايير تمكين الجمعيات الوطنية من فضاءات العرض داخل المعرض، الذي سينظم ما بين 2 و13 يونيو.
الدورة 27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تقرر لأول مرة، تنظيمها في مدينة الرباط بدل الدار البيضاء، والتي من المنتظر أن تفتتح اليوم الخميس، تستضيف الأدب الافريقي ضيفا للشرف،و يشارك فيها 712 من العارضين، منهم 273 عارضا مباشرا، و439 عارضا غير مباشر، يمثلون 55 بلدا، من العالم العربي والبلدان الافريقية والأوروبية والأمريكية والأسيوية، تراهن الوزارة على أن يقدموا عرضا وثائقيا متنوعا، يغطي مجمل حقول المعرفة، ويتجاوز عدد العناوين المعروضة فيه 100 ألف عنوان، وأكثر من مليوني نسخة.
الوزارة لم تعلن في ندوتها الصحافية حول المعرض، المنظمة الأسبوع الماضي، عن معايير انتقاء العناوين أو العارضين، لكن الوزير المهدي بنسعيد، كان قد نفى وجود اعتبارات سياسية في اختيار العارضين أو الدول المشاركة، وقال في هذا السياق أن “الاعتبارات السياسوية غير موجودة فيا لثقافة”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
5







