بركة: الحكومة تدعم الغاز بأكثر من 17 مليار درهم ووفرت مخزونا من القمح يصل لخمسة أشهر

منذ 4 سنوات 6
ARTICLE AD BOX

بركة: الحكومة تدعم الغاز بأكثر من 17 مليار درهم ووفرت مخزونا من القمح يصل لخمسة أشهر

نزار بركة الأمين العام لحزب "الاستقلال"

الثلاثاء 29 مارس 2022 | 12:10

قال نزار بركة ووزير التجهيز والماء، إن الحكومة تدعم من خلال صندوق المقاصة، الغاز بأكثر من 17 مليار درهم، والدقيق ب 4 ملايير درهم، والسكر بقرابة 1,4 مليار درهم، وبقرابة 14,5 مليار درهم للمكتب الوطني للماء والكهرباء.

وأشار بركة في لقاء نظمته جمعية الشبيبة المدرسية التابعة لحزبه، أول أمس الأحد، أن الحكومة خصصت دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل الطرقي، والذي ستستفيد منه فئات مهنية مختلفة وسيخصص لنحو 180 ألف عربة وذلك بهدف التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي، بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا.

وأوضح أن الحكومة استوردت أطنانا من القمح من أجل تكوين مخزون استراتيجي للقمح يغطي 5 أشهر مع استشراف تحقيق الأمن الغذائي.

وأثنى بركة على المجهودات التي بذلتها الحكومة أجل توفير فرص الشغل للمواطنين وخصوصاً فئة الشباب، من قبيل برنامج “أوراش” الذي يهدف إلى خلق 125 ألف فرصة شغل خلال السنة الجارية، وبرنامج “فرصة” الذي يهدف إلى دعم 10.000 من الشباب حاملي المشاريع بقرض بدون فائدة يصل إلى 100.000 درهم مع تقديم التكوين والمواكبة للمشاريع.

وأكد أن المغرب يواجه تحديات كثيرة منها ما أفرزته جائحة كورونا وأزمة الجفاف وحرب أوكرانيا، والتحديات المتعلقة بالخصاص المائي وضمان الأمن الطاقي والتحول الرقمي والايكولوجي.

وشدد بركة على أهمية تقوية السيادة الوطنية ترابيا وهوياتيا واقتصاديا، مشيرا أن الحكومة في اتجاه اعتماد سياسة “إحلال الواردات” من خلال تدعيم الاستثمار الوطني وتقوية الصناعة المحلية وجعلها أكثر إنتاجا.

ونوه بأدوار الدبلوماسية الاقتصادية التي ساهمت في جلب العديد من الاستثمارات رغم أزمة أوكرانيا، ضاربا المثل بمجموعة “سوميتومو إلكتريك” اليابانية المتخصصة في كابلات السيارات التي نقلت مصنعها مؤخرا من أوكرانيا إلى المغرب، والذي سيساهم في خلق أكثر من 4000 فرصة شغل.

وأكد بركة على ضرورة استرجاع الثقة في العمل السياسي، والثقة في العمل الحكومي وفي دور المعارضة، محذرا من خطورة الشعبوية، في مقابل جدية عمل الأحزاب الوطنية التي منحها المواطنون الثقة بشكل ملحوظ، على حد تعبيره.

المصدر