ARTICLE AD BOX
بايتاس: الحكومة تدرس إمكانية دعم المواد الأساسية وبيانات تنسيقية أساتذة التعاقد “سياسية”
مصطفى بايتاس
الخميس 03 مارس 2022 | 14:12
قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الخميس، إن الحوار الاجتماعي الذي تقوده الحكومة مع النقابات يتميز بالقطيعة السياسية مع التجارب السابقة، حيث يتم الاشتغال اليوم وفق مقاربة جديدة من أجل إرساء الثقة مع الشركاء.
وأشار بايتاس خلال الندوة الصحافية الأسبوعية إلى أن الحوار مع النقابات جاء مع انطلاق ولاية هذه الحكومة، عكس ما كان في السابق، حيث كانت غالبية جلسات الحوار الاجتماعي تنطلق في السنوات الأخيرة، وتخرج باتفاقات لا تشمل قضايا جوهرية.
وسجل الوزير أن الجلوس مع النقابات على طاولة الحوار يأتي في سياق دولي مطبوع بالارتباك والتوترات وارتفاعات الأسعار، والطلب غير المفهوم على المواد الأولية، وارتفاع أسعار الشحن، الندرة في المواد الأولية، مؤكدا أن الحكومة تحاول تحمل هذه الصدمات بدلا من المواطن.
ولفت بايتاس إلى أن الحكومة تعقد اليوم اجتماعا برئاسة وزارتي الداخلية والمالية لمناقشة موضوع الأسعار والتزود بالمواد الأساسية خلال شهر رمضان.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن مسألة المحروقات تظل موضوع حوار مفتوح مع المهنيين، مبرزا إمكانية تقديم دعم من أجل حماية أسعار السلع من الارتفاع، واكتواء المواطن بنارها.
وبخصوص غلاء الأسعار، أشار بايتاس إلى وجود بعض الأشخاص الذين يستغلون موجة الغلاء للزيادة في بعض المواد دون سبب، مؤكدا على المجهود الذي يتم القيام به في المراقبة، حيث تم رصد وإنجاز مئات المخالفات والمحاضر الموجهة للمحاكم، منذ بداية السنة، بما فيها المتعلقة بالزيادات وحفظ الصحة، وأكد أن الحكومة تتابع الموضوع، وأي تداعيات على المستهلك ستدرس إمكانية التدخل.
وتفاعلا مع احتجاجات أساتذة التعاقد والممرضين، فقد أشار بايتاس إلى أن الحوار مع نقابات الصحة والتعليم تطرقت بالأساس للإشكالات المستعجلة والتي لا تحتمل الانتظار، وعلى رأسها ملف الأطباء، الذين تم إقرار زيادات لهم، فـ”طبيب مغربي يتخلص بحال إطار سلم 10 مايمكنش وهذا ملف 15 سنة وهو يراوح مكانه”.
وأبرز الوزير أن الكلفة المالية لهذا الملف كبيرة، لكنه حق ولا يمكن حرمان الناس من حقوقهم، والإصلاحات الهيكلية مع الأطباء لا يمكن أن تتم وهم غير راضين على الوضعية، في حين بقيت بعض الفئات الأخرى.
وبخصوص أساتذة التعاقد، فقد قال بايتاس إن الحكومة فتحت لهم المجال للولوج إلى مجموعة من المهام مثل الاستشارة والتوجيه وغيرها، منتقدا بيانات تنسيقية الأساتذة ذات الديباجة السياسية.
وأكد المتحدث أن الحكومة متشبثة بالحوار مع كل القطاعات، فهذه فرصة لبناء إصلاح هيكلي وجذري، والحكومة وحدها لن ينجح، بل ينبغي العمل إلى جانب المهنيين.
.jpg)
منذ 4 سنوات
22







