تعيش ساكنة مدينة فاس على وقع حالة من الاستياء والتذمر بعد تسجيل انقطاعات واضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب بعدد من الأحياء، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة لهذه المادة الحيوية.
وعزت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس هذه الاضطرابات إلى عطب مفاجئ أصاب قناة الجر الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن تأثير هذا العطب قد يتجلى في انخفاض ضغط الماء بعدد من أحياء المنطقة الجنوبية للمدينة، مؤكدة أن فرقها التقنية تواصل أشغال الإصلاح من أجل إعادة التزويد إلى وضعه الطبيعي في أقرب الآجال.
غير أن عددا من سكان أحياء أخرى غير واردة ضمن المناطق المذكورة في البلاغ أكدوا تسجيل انقطاع كلي أو جزئي للماء، ما أثار تساؤلات بشأن النطاق الحقيقي للأحياء المتضررة وحجم تأثير العطب المسجل على شبكة التوزيع.
وفي محاولة للحصول على توضيحات حول موعد استئناف الخدمة، تواصل موقع اليوم24، مع الخط الهاتفي المخصص لاستقبال شكايات الزبناء، غير أن المعطيات المتوفرة ظلت محدودة، إذ أكدت إحدى المتحدثات عبر الهاتف عدم توفرها على معلومات دقيقة بشأن مدة الإصلاح، قائلة: « حتى حنا ما عندناش الما، وحتى التقنيين ما عارفينش الوقت ».
وخلفت هذه الوضعية موجة من التذمر في صفوف الساكنة، التي طالبت الجهات المعنية بتوفير معلومات محينة ودقيقة حول تطورات أشغال الإصلاح والآجال المتوقعة لعودة التزويد بالماء بشكل طبيعي، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية وارتفاع الطلب على المياه.
.jpg)
منذ 2 ساعات
26







