ARTICLE AD BOX
انطلاق محادثات سويسرا بين واشنطن وطهران وسط اختبار لتنفيذ مذكرة التفاهم
الأحد 21 يونيو 2026 | 11:49
انطلقت، الأحد، في منتجع بورغنشتوك السويسري، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بمشاركة وسطاء من قطر وباكستان، في خطوة تُعد أول اختبار عملي لتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان قبل أقل من أسبوع، والهادفة إلى احتواء التوترات الإقليمية وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات أوسع خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي الاجتماعات في ظل ضغوط ميدانية وسياسية متزايدة، فيما يسعى الجانبان إلى تقييم مدى الالتزام ببنود الاتفاق الأولي قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات المقررة لمدة ستين يوماً.
ونقلت وسائل إعلام دولية عن مصادر إيرانية أن الاجتماعات بدأت قرابة الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، بعد وصول وفود الولايات المتحدة وإيران والوسطاء المشاركين إلى سويسرا. كما أكدت وزارة الخارجية السويسرية اكتمال وصول جميع الوفود المعنية بالمباحثات.
ويضم الوفد الأميركي نائب الرئيس جاي دي فانس، إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي وعدداً من كبار المسؤولين، من بينهم محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري كني.
وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، تُعقد المباحثات في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم التي وُقعت مؤخراً، حيث تشارك إسلام آباد والدوحة في الوساطة بين الجانبين. ومن المقرر أن تتوزع الاجتماعات على مرحلتين؛ الأولى عبر لقاءات ثنائية بين الوفد الإيراني وكل من الوفدين القطري والباكستاني، والثانية بصيغة رباعية تضم الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان.
ويُتوقع أن تركز المحادثات على آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، ولا سيما القضايا المرتبطة بخفض التصعيد الإقليمي. وأكدت طهران أن مشاركتها تقتصر على مناقشة تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، مشيرة إلى أن المفاوضات النهائية المقررة لمدة ستين يوماً لم تبدأ بعد، وأن إطلاقها يظل مرتبطاً بتوافر ضمانات واضحة بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تنظر إلى اجتماعات بورغنشتوك باعتبارها فرصة لتقييم مدى التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها، مؤكداً أن طهران تتعامل بحذر مع عملية التنفيذ في ضوء تجارب سابقة.
في المقابل، أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في الملفات المطروحة على جدول الأعمال، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز بصورة أساسية على الملف النووي الإيراني وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
ويرى مراقبون أن نتائج اجتماعات بورغنشتوك ستحدد إلى حد كبير مستقبل المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، ومدى إمكانية الانتقال إلى مرحلة أكثر شمولاً من المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.
.jpg)
منذ 2 ساعات
3







