انتقادات واسعة لتغطية التلفزيون الرسمي السيئة لإستقبال “أسود الأطلس” ومطالب بإقالة مدير قطب الإعلام العمومي

منذ 3 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

انتقادات واسعة لتغطية التلفزيون الرسمي السيئة لإستقبال “أسود الأطلس” ومطالب بإقالة مدير قطب الإعلام العمومي

لحظة انقطاع البث على شاشة التلفزيون الرسمي أثناء تغطية استقبال "أسود الأطلس"

الأربعاء 21 ديسمبر 2022 | 00:27

انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي الانتقادات التي طاولت التغطية الرسمية للتلفزيون الرسمي لحفل استقبال “أسود الأطلس” من مطار سلا الرباط حتى القصر الملكي.

وانتقد رواد مواقع التواصل الإجتماعي سوء الصورة وضعف وانقطع البث المباشر عدة مرات متتالية، بالإضافة إلى الحركات السريعة للكاميرات التي كانت تلتقط الصور من زوايا سيئة لم تعكس الحجم الحقيقي للجماهير التي حضرت لإستقبال الأسود.

كما طاولت انتقادات رواد المواقع الإجتماعية سوء التعليقات المواكبة للتغطية والتي اتسمت بالإرتباك والارتجالية والسطحية في كثير من الأحيان، وكانت أشبه بالدردشات التي تجري بين متابعي مباريات كرة القدم في المقاهي الشعبية.

وطالب العديد من أصحاب هذه الانتقادات بإقالة فيصل العرايش مدير ما يعرف بقطب الإعلام العمومي الذي ظل في نفس المنصب منذ تولي الملك محمد السادس الحكم عام 1999.

كما طاولت الانتقادات عدم إتاحة الفرصة للاعبين لتحية الجماهير التي خرجت لإستقبالهم، وظلت طيلة النهار تنتظر وصولهم من قطر دون أن تتاح لها الفرصة لتحية أبطالها، على غرار ما جرى في فرنسا والأرجنتين حيث أتاح المنطمون لإستقبال فرقهم العائدة من قطر الفرصة لهم للإطلال من شرفات مفتوحة على ساحات كبيرة احتشدت فيها الجماهير المستقبلة.

وكتب الصحفي عمر أوشن “يظهر لي أن نية وليد الركراكي سيصل صداها الى التلفزيون المغربي.. التغطية سيئة جدا.. تلاميذ الثانوي يقدمون بالتلفون تغطيات أحسن و أجمل منها .. و بصفر درهم “.

وكتب الصحفي رشيد البلغيتي ” السرعة اللي داز بيها الكار قدام الشعب الذي انتظر الكار لساعات طويلة.. بين أن الشعب غير مهم! يتسنى هاد الشعب قد ما بغا، بطيبته بشغفه بحاجته… الكار/المنتخب/المنتظر/الديمقراطية/الأمل… يمر أمام عينيه سريعا لوجهة أخرى تستفيد/تستعمل هذا الفرح لغايات أخرى!”

أما الصحفي حمزة محفوظ فعلق “هنا نصل للتناقض، وهو تناقض بين عالمين مختلفين: في الشارع نرى سوء التصوير ورداءة الصورة، وسرعة الحافلات، والحصار بشاحنات الشرطة وزاعقاتها، وعدم إشباع رغبة الناس الذين جاؤوا (وانتظروا لساعات في الزحام) للاحتفال عبر التمهل والوعي. ويصحب ذلك التعليقات الشاردة والمرتجلة والعبيطة من الإعلاميين البروباغنديين بالموازاة.”

وفي نفس المنحى ذهب خالد البكاري عندما علق “اما التصوير والنقل والإخراج، فمكلفين نساب واصهار لي كانو كيسمسرو فالتذاكر.، المارشي دوزوه لشي استوديو خاص بتصوير الأعراس. عندو تجربة غير مع العمارية. اللاعبين والمدرب قدمو البلد للعالم أنه مساير للعصر ولو غير فالكرة، وهاد المعلقين فالتلفزة ردونا لزمن غوات باعة الدوا لي صالح لكلشي من الروماتيزم حتى لضعف الانتصاب”.

ولخص الصحفي حسين مجدوبي سوء التغطية في عبارتين “النقل التلفزي، التعليق، طريقة حراسة حافلة المنتخب في كلمتين: مصيبة وكارثة!”

أما صاحب الحساب يوسف سعود فقارن بين “حفل موكب نقل المومياوات الملكية” المبهر الذي شهدته مصر عام 2021، وحفل استقبال “أسود الأطلس”، وكتب “تخيلت مصر هي لي منتخبها حقق هاد الإنجاز.. اكيد .. سيبهروون في تسويق الحدث.. عرفتوو علاش محتاجين قنوات خاصة بزززاف .. ”

وفي نفس السياق نشر صاحب الحساب أمين باها المهدي صورا أرشيفية لحفلات استقبال مماثلة لمنتخبات عادت متوجة لبلدانها، وقال إنه كان يتخيل أن يكون حفل الاستقبال المغربي في نفس المستوى، وعلق على ما عاشه قائلا “هادو نظموا استقبال ما فيهش البوليس و المّاطر و البروطوكول اكثر من القياس، اللاعبين كانو قراب من جمهورهوم، الكار ما كانش مزروب… صراحة هكّا كنت تا نتخيّل ليستقبال ديال لاعبي المنتخب”.

المصدر