انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مدينة الناظور، الأربعاء، ترحيل السلطات المغربية للمئات من المهاجرين غير النظامين حاولوا العبور إلى مدينة مليلية المحتلة.
وكانت سلطات مليلية أفادت الثلاثاء، أن ألف مهاجر حاولوا سدى دخول ثغر ميليلة، بعد أيام من أكبر محاولة من نوعها، حيث تمكن ما مجموعه 871 مهاجرا من دخول مليلية يومي الأربعاء والخميس، أسبوع الفائت مقارنة مع 1092 عام 2021 بأكمله.
وقال عمر الناجي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، في تصريح لـ”اليوم24″، إن المغرب لا يزال يلعب دور “الدركي” على مقربة الحدود الفاصلة بينه وبين إسبانيا.
وانتقد المتحدث، تعبئة حافلات بهدف ترحيل مئات من المهاجرين غير النظاميين يتحدرون من المغرب وجنوب الصحراء وكذا السودان نحو مدن الجنوب المغربي.
وأبرز أن هؤلاء المهاجرون طالبون للجوء، لكن السلطات الإسبانية لم تسمح لهم بتقديم طلبات اللجوء عند دخولهم إلى مليلية، حيث اعتقلوا ورحلوا ومن ثم سلموا من طرف السلطات المغربية التي قامت بترحيلهم بدورهم نحو الجنوب.
ولفت الانتباه إلى أن الجمعية رصدت كذلك احتجاز هؤلاء المهاجرون في مركز أركمان، قبل ترحيلهم نحو الجنوب، وهذا إجراء يعد، بحسبه، “غير قانوني وخارج أي مراقبة قضائية”.
وأوضح أن هذا الوضع شمل أيضا المهاجرين الذين استطاعو العبور الى مليلية ومع ذلك قامت السلطات الإسبانية بترحيلهم نحو المغرب في خرق قانوني واضح.
.jpg)
منذ 4 سنوات
10







