انتقادات للسلطات الإسبانية جراء استخدام العنف ضد المهاجرين غير النظاميين

منذ 4 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، إن مهاجرا غير نظاميٍّ من الجنسية الغينية، يحتاج إلى الرعاية الطبية بعد تعرضه للضرب وسوء المعاملة من قبل الحرس المدني في مليلية المحتلة، حيث أعيد إلى المغرب بتاريخ 3 مارس الماضي، منددة بـ”الانتهاكات الجسيمة ضد المهاجرين غير النظاميين”.

وفي 3 مارس الماضي، سعى نحو 380 مهاجرا من بين نحو 1200، إلى اختراق مليلية المحتلة.

وأبرزت الجمعية، أن “هذا المهاجر لا يزال مصابًا بجروح خطيرة لحد الآن، ويحتاج إلى المزيد من العناية الطبية”؛ وبحسبها فإنه يقول إنه “تعرض للضرب المبرح وللغاز المسيل للدموع من طرف السلطات الإسبانية، كما أشار إلى أنه لم يتلق أي علاج في مليلية”.

وأضاف، أن “رجال الحرس المدني قاموا بترحيله إلى السلطات المغربية التي نقلته إلى مركز ريكمان بالناظور، وهناك استقل حافلة باتجاه الحدود، وفي الطريق غيرت الحافلة طريقها باتجاه الداخل المغربي وألقوا به في بني ملال”، بحسب تعبيره.

وناشدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، جميع المنظمات غير الحكومية والنشطاء لمساعدة ودعم المهاجرين الذين يعيشون في ظروف صعبة.

انتقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مدينة الناظور، ترحيل السلطات المغربية والإسبانية للمئات من المهاجرين غير النظاميين حاولوا العبور إلى مدينة مليلية المحتلة.

وترى الجمعية أن المهاجرين طالبوا باللجوء، لكن السلطات الإسبانية لم تسمح لهم بتقديم طلبات اللجوء عند دخولهم إلى مليلية، حيث اعتقلوا ورحلوا ومن ثم سلموا للسلطات المغربية التي قامت بترحيلهم بدورهم نحو الجنوب.

المصدر