ARTICLE AD BOX
قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن “نتائج مؤسسات الريادة هي التي ستضمن استمرارية الإصلاح التربوي حتى بعد انتخابات عام 2026″، داعيًا جميع الفاعلين بمختلف مستوياتهم إلى “الانخراط في هذه الأوراش لتعزيز الثقة في المدرسة العمومية المغربية”، مؤكدًا أن “هذه التجربة تستحق الفخر”.
جاء ذلك خلال كلمة للوزير في ختام أشغال اللقاء الاستراتيجي الرابع، الذي اختتم مساء الأحد 20 أبريل الجاري بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) في ابن جرير، بعد يومين من النقاشات بحضور مسؤولي الوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية.
وأكد برادة على ضرورة العمل الجماعي، قائلا: “لدينا نفس الأهداف، والنجاح ممكن لأن الإصلاح التربوي ديناميكي ومتجدد، مما يسهل تمويله”. كما كشف عن هدف الوزارة “بلوغ نسبة تتجاوز 50% من مؤسسات الريادة في السلك الابتدائي خلال الموسم الدراسي 2025/2026، و70% بالابتدائي و50% بالإعدادي بحلول 2027″، معتبرًا أن “النتائج هي الضامن لثبات هذا الإصلاح وعدم تراجعه”.
وشدد الوزير على أن “تحسين المؤشرات يتطلب تعاون جميع الفاعلين وترتيب الأولويات”، معربا عن تفاؤله بالنتائج المحققة حتى الآن، والتي “تتماشى مع توجيهات الملك ورئيس الحكومة لإنقاذ المنظومة التربوية”.
وفي سياق متصل، اعترف برادة بوجود “بعض المشاكل التدبيرية” في مسار الإصلاح، لكنه طمأن الحضور بأن “حلها سهل ويتطلب التصدي لها في حينها دون تأخير”، داعيا إلى “الثقة في القدرات وتجنب التشاؤم، لأن فرص النجاح متاحة”.
.jpg)
منذ 1 سنة
15







