الملك محمد السادس: المغرب مستهدف بـ “هجمات مدروسة” من دول ومنظمات معروفة بعدائها له

منذ 4 سنوات 42
ARTICLE AD BOX

الملك محمد السادس: المغرب مستهدف بـ “هجمات مدروسة” من دول ومنظمات معروفة بعدائها له

الملك محمد السادس

الجمعة 20 أغسطس 2021 | 21:31

قال الملك محمد السادس، مساء الجمعة، إن المغرب “مستهدف”، نظرا لما تتمتع به من أمن واستقرار، مشيرا إلى إن “أعداء الوحدة الترابية لا يريدون مغربا موحدا وقويا”.

وأضاف الملك محمد السادس، في خطاب بمناسبة ثورة الملك والشعب، أن “من يستهدفون المغرب لا يفهمون أن قواعد التعامل الدولي تغيرت، ودولنا أصبحت قادرة على تدبير أمورها”.

وأردف الملك أن المغرب “مستهدفة لأنها دولة عريقة تمتد لاثني عشر قرنا، إلى جانب التاريخ الأمازيغي الطويل”، معتبرا أن “المؤامرات التي تحاك لن تزيد المغرب إلا إيمانا وإصرارا على الدفاع عن مصالحه العليا”.

وأكد الملك أنه تأكد بالملموس أن المغرب مستهدف، بـ “هجمات مدروسة”، يتعرض لها في الفترة الأخيرة، من طرف بعض الدول، والمنظمات المعروفة بعدائها له.

وقال الملك إن ما يتعرض المغرب، تواجهه بعض دول اتحاد المغرب العربي، التي تتعرض لعملية عدوانية مقصودة، دون أن يحدد ما هي الدول التي قصدها في إشارته تلك.

وبخصوص ما وصفه باستهداف المغرب، أوضح الملك أن “أعداء الوحدة الترابية للمملكة، ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا.”

لكنه أشار أيضا إلى أن “قليل من الدول، خاصة الأوروبية، التي تعد للأسف من الشركاء التقليديين، تخاف على مصالحها الاقتصادية ، وعلى أسواقها ومراكز نفوذها، بالمنطقة المغاربية”.

ودون أن يذكر بالاسم الدول الأوروبية التي يقصدها، قال إن ” بعض قياداتها ، لم يستوعبوا بأن المشكل ليس في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم، التي تعيش على الماضي ، ولا تستطيع أن تساير التطورات” .

وزاد الملك في خطابه الهجومي بأن الشهور الأخيرة، أبانت أن “هذه الدول تعرف ضعفا كبيرا، في احترام مؤسسات الدولة، ومهامها التقليدية الأساسية”.

ورد على هجومات تلك الدول وقياداتها بالقول “يريدون أن نصبح مثلهم، من خلال خلق مبررات لا أساس لها من الصحة، واتهام مؤسساتنا الوطنية، بعدم احترام الحقوق والحريات، لتشويه سمعتها، ومحاولة المس بما تتميز به من هيبة ووقار”.

وأردف الملك في نبرة غاضبة “إنهم لا يريدون أن يفهموا، بأن قواعد التعامل تغيرت ، وبأن دولنا قادرة على تدبير أمورها، واستثمار مواردها وطاقاتها، لصالح شعوبنا”، مشيرا إلى أنهم قاموا “تجنيد كل الوسائل الممكنة، الشرعية وغير الشرعية، وتوزيع الأدوار، واستعمال وسائل تأثير ضخمة ، لتوريط المغرب ، في مشاكل وخلافات مع بعض الدول” ، منوها إلى أن “هناك تقارير تجاوزت كل الحدود. فبدل أن تدعو إلى دعم جهود المغرب ، في توازن بين دول المنطقة، قدمت توصيات بعرقلة مسيرته التنموية، بدعوى أنها تخلق اختلالا بين البلدان المغاربية.”

وزاد الملك “كما دبروا حملة واسعة، لتشويه صورة مؤسساتنا الأمنية، ومحاولة التأثير على قوتها وفعاليتها، في الحفاظ على أمن واستقرار المغرب؛ إضافة إلى الدعم والتنسيق، الذي تقوم به في محيطنا الإقليمي والدولي، باعتراف عدد من الدول نفسها.”

وخلص الملك إلى القول “رب ضارة نافعة؛ فمؤامرات أعداء وحدتنا الترابية، لا تزيد المغاربة إلا إيمانا وإصرارا، على مواصلة الدفاع عن وطنهم ومصالحه العليا.”، مؤكدا بأن المغرب سيواصل مساره، “أحب من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين”.

وفي المقابل أشار الملك إلى أن المغرب ” معروف بسمعته ومكانته، التي لا نقاش فيها ، وبشبكة علاقات واسعة وقوية، ويحظى بالثقة والمصداقية، على الصعيدين الجهوي والدولي.”

المصدر