ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : السمارة
تطرق الملك في خطابه السامي الموجه للأمة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، إلى الأزمة الأخيرة بين المغرب وإسبانيا، مشيرا جلالة الملك إلى أن المغرب تغير فعلا، ولن يقبل أن يتم المس بمصالحه العليا وفي نفس الوقت، يحرص على إقامة علاقات قوية، بناءة ومتوازنة، خاصة مع دول الجوار.
وهو نفس المنطق، الذي أكد الملك أنه يحكم توجهات المغرب اليوم، في علاقته مع جارته إسبانيا.
وقال الملك، “صحيح أن هذه العلاقات مرت، في الفترة الأخيرة، بأزمة غير مسبوقة، هزت بشكل قوي، الثقة المتبادلة، وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها”.
وأضاف الملك في خطابه السامي “اشتغلنا مع الطرف الإسباني، بكامل الهدوء والوضوح والمسؤولية فإضافة إلى الثوابت التقليدية، التي ترتكز عليها، نحرص اليوم، على تعزيزها بالفهم المشترك لمصالح البلدين الجارين”.
وذكر الملك في خطابه أنه تابع شخصيا، وبشكل مباشر، سير الحوار، وتطور المفاوضات بين المغرب وإسبانيا، مشيرا جلالته إلى أن هدف المغرب لم يكن الخروج من هذه الأزمة فقط، وإنما جعل منها فرصة لإعادة النظر في الأسس والمحددات، التي تحكم هذه العلاقات.
وأكد الملك، أن المغرب يتطلع بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها السيد Pedro Sanchez، من أجل تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين، على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.
.jpg)
منذ 4 سنوات
41







