بعد أشهر من دخول الآلاف من المغاربة لثغر سبتة المحتل، وبقاء المئات من القاصرين المغاربة داخلة، أعلنت اسبانيا، شروع المغرب في التعاون مع المدينة المحتلة، يتمكينها من معلومات حول الوضع الاجتماعي لقاصريه غير المصحوبين المتواجدين فيها، وهو التعاون الذي ترى فيه اسباني خطوة إيجابية نحو استعادة الاتصال والتنسيق مع المغرب، بعد أزمة.
وقالت وسائل إعلام اسبانية، الاثنين، أن المغرب قدم لسبتة المحتلة رأيه حول 70 قاصر، يتضمن معلومات حول الظروف الاجتماعية والأسرية لهم، فيما يصل عددهم إلى 700 فرد، كانوا قد دخلوا المدينة المحتلة في عملية جماعية شهر ماي الماضي.
الرد المغربي، يأتي بعدما قدمت المدينة المحتلة أكثر من 700 طلب إلى التمثيلية الدبلوماسية للمغرب عبر المفوض العام للهجرة والحذد، وذلك امتثالا لقرار اتخذته وزارة العدل الاسبانية، وألزمت الثغر المحتل بالامتثال للتشريعات المعمول بها قبل اتخاذ أي قرار بإعادة القاصرين للمغرب.
السبعون قاصرا الذين قدم المغرب معلومات حولهم، لم يعد من المعروف ما إذا كانوا لا يزالون في سبتة المحتلة، أو غادروها نحو مليلية المحتلة أو اسبانيا، خصوصا أن السلطات الاسبانية كانت قد رصدت وجود العشرات من القاصرين المغاربة في العاصمة مدريد، كانوا قد دخلوا لسبتة املحتلة إبان موجة الهجرة شهر ماي الماضي.
السعي نحو الحصول على معلومات من المغرب، يأتي بعدما قضت محكمة في إسبانيا شعر غشت الماضي، بتعليق قرار ترحيل قاصرين غير مصحوبين بذويهم إلى المغرب بعد أن كانوا قد عبروا بأعداد كبيرة إلى سبتة املحتلة.
وصدر الحكم بعد أن تقدمت منظمتان حقوقيتان بطلب للمحكمة نيابة عن 12 طفلا لجأوا إليهما لتقديم يد المساعدة للبقاء في إسبانيا، كما فرضت المحكمة على السلطات التأكد من توفر القاصرين على ظروف اجتماعية ومادية وأسرية مناسبة في المغرب، قبل اتخاذ قرار ترحيلهم.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







