بدأ المغرب يتجه بخطى حثيثة، نحو استعادة نشاطه الدبلوماسي في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ثماني سنوات من توقفه بسبب إغلاق السفارة المغربية، على إثر تعرضها لهجوم إرهابي كانت قد تبنته “داعش”.
وفي السياق ذاته، قال المجلس الرئاسي الليبي، اليوم الأربعاء، إنه عقد لقاء موسعا مع عدد من السفراء والمبعوثين المعتمدين لدى ليبيا، من بينهم ممثل المغرب.
وأوضح المجلس أن رئيسه، محمد المنفي، ونائب رئيس المجلس، عبد الله اللافي، اجتمعا مع عدد من السفراء المعتمدين لدى ليبيا، والداعمين للمسار السياسي، وإرساء الاستقرار في البلاد، بحضور المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشأن الليبي، “ستيفاني وليامز”، ورئيس بعثة الاتحاد الأوربي لدى ليبيا “خوسيه ساباديل.”
وشارك في الاجتماع حسب المجلس سفراء “كل من: المملكة المتحدة، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إيطاليا، ودولة قطر، وجمهورية اليونان، والمملكة المغربية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والجمهورية التونسية، والجمهورية التركية، وجمهورية الكونغو الشعبية، ومملكة إسبانيا، وجمهورية فرنسا، وجمهورية مالطا، وجمهورية روسيا الاتحادية، ومملكة هولندا، ودولة الإمارات العربية المتحدة”.
وكان المغرب قد قرر شهر غشت الماضي، بداية الاستعداد لإعادة فتح قنصليته في العاصمة طرابلس، بعد ثماني سنوات من الإغلاق بعد تعرض السفارة المغربية في ليبيا لهجوم إرهابي، كما شارك شهر أكتوبر الماضي في مؤتمر دعم استقرار ليبيا الذي عقد في العاصمة طرابلس، بوفد يقوده فؤاد يزوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
يشار إلى أن وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية، نجلاء المنقوش، كانت قد زارت المغرب شهر يونيو الماضي، وطالبت من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بإعادة فتح السفارة المغربية في ليبيا.
وسبق لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن ربط عودة التمثيلية المغربية إلى ليبيا بتوفير الأمن، والاستقرار في هذا البلد.
وقال بوريطة، بعد استقباله رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية، شهر يونيو الماضي، إن ليبيا بلد مغاربي مهم جدا، والعلاقات الثنائية معه مهمة، إلا أن فتح السفارة فيه مرتبط بأخذ الشعب الليبي، ومؤسساته الشرعية بزمام الأمور، وأيضا بعودة الاستقرار إلى البلد.
تردد المسؤولين المغاربة على ليبيا توقف منذ سنوات، إلا أنه بدأ قبل مدة قصيرة، وسط مطامح ليبية، بأن تعود التمثيلية المغربية للعاصمة طرابلس، مراهنة على وجودها الدبلوماسي لدعم المسار السياسي الذي يرعاه المغرب بين الفرقاء الليبيين.
.jpg)
منذ 4 سنوات
9







