شرع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الرباط، صباح اليوم الأربعاء، في الاستماع إلى العشرات من الشباب والقاصرين المعتقلين بتهمة ارتكاب أعمال الشغب عقب مباراة الجيش الملكي والمغرب الفاسي الأحد الماضي، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط وخارجه، وبلغ عدد الذين تم أحيلوا على المحكمة صباح اليوم، 72 شخصا، بينهم 18 قاصرا.
يأتي ذلك في وقت قررت المحكمة أمس تمديد الحراسة النظرية في حق عدد آخر من المعتقلين.
وبلغ عدد المعتقلين يوم الأحداث، 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا، ويرتقب أن يكون هذا العدد ارتفع بعد لجوء مصالح الأمن إلى توقيف مشتبه فيهم آخرين، بعد مراجعة تسجيلات الكامرات المثبتة بالمركب ومحيطه.
وكانت ولاية أمن الرباط، قالت في في بلاغ لها، إنه تم ضبط 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا، تم الاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتكبة بعد المباراة إلى جانب حيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة.
وتسبب المتورطون في أعمال الشغب في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا تم الاحتفاظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين تم نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط
وأدت أعمال الشغب التي وقعت بعد المباراة المذكورة أيضا، إلى إصابة 18 عنصرا من القوات المساعدة بجروح وكدمات ورضوض، فضلا عن إصابة 57 من الجماهير بإصابات مختلفة، من بينهم 34 مصابا تم إسعافهم بعين المكان من طرف الطواقم الطبية والتمريضية، بينما تم نقل باقي المصابين لمختلف المؤسسات الاستشفائية بالرباط.
وسجلت مصالح الأمن الوطني إلى غاية هذه المرحلة من البحث إلحاق خسائر مادية بالعديد من مرافق ومشتملات الملعب، وإضرام النار في دراجة نارية، وتعييب وتكسير 33 مركبة وناقلة تتنوع ما بين مركبات تابعة للشرطة وسيارات أخرى في ملك الخواص كانت مستوقفة بالفضاءات الخارجية للملعب.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







