المحامي الادريسي ينفي عنه تهمة التطبيع ويؤكد أن مواقفه ضد الاحتلال لا يمكن أن تكون محل شك (تداعيات مؤتمر لبنان)

منذ 3 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

قدم المحامي خالد الإدريسي، توضيحات بخصوص موقفه من مشاركة إسرائيل  في دوري دولي لكرة القدم بمراكش، وذلك ردا على  اتهامه بالتطبيع في حين يريد المشاركة في مؤتمر في لبنان ضد الاحتلال الصهيوني.

وقال بخصوص النقاش حول المشاركة في كأس العالم للمحامين الذي أقيم بمدينة مراكش “بصفتي من المشرفين على اللجنة الرياضية لدى هيئة المحامين بالرباط و المكلف بفريق كرة القدم  و بالنظر الى أننا أعددنا لهذه المشاركة و حصلنا على الدعم المالي من الهيئة و من باقي الشركاء  وكنا في خضم الترتيبات النهائية من أجل المشاركة، إلا أنه أثير بعد ذلك مباشرة نقاش حول مقاطعة هذه التظاهرة لإمكانية مشاركة فرق إسرائلية في هذه البطولة العالمية وهو الشيء الذي لم يكن مؤكدا حينئذ”. وقال   “أثرت في مناقشتي لهذا الموضوع ووافقني الرأي الكثير من الزميلات و الزملاء الأعضاء في المجلس  أنه يمكن المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية بسبب أن الفرق الاسرائلية لم تؤكد المشاركة الى غاية ذلك الوقت و ايضا حتى في حالة مشاركتها فإنه يمكن مقاطعة المباريات التي يكون فيها فريق إسرائيلي و سيكون موقف أكثر دعما للقضية الفلسطينية كما يجري في التظاهرات الرياضية العالمية وأيضًا كما كان الحال في النسخ السابقة لكأس العالم للمحامين التي شاركت فيها فرق اسرائيلية إلى جانب فرق عربية و قامت بمقاطعة المباريات التي يكون فريق اسرائيلي طرفا فيها و سجلت مواقف داعمة للقضية الفلسطينية.
وقدم مثالا بكاس العالم للمحامين الذي أقيم بمدينة مورسيا باسبانيا و الذي عرف مشاركة أكثر من عشر فرق تنتمي لهيئات المحامين بالمغرب اضافة الى أعداد كبيرة من فرق عربية و اسلامية أخرى و لم يثر حينئذ أي حديث عن التطبيع أو التخوين.
واضاف أن هذا النقاش حول المشاركة في كأس العالم للمحامين من عدمه تم حسمه بشكل نهائي في اجتماع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الذي انعقد بمدينة القنيطرة حيث أسفر عن بلاغ حسم النقاش من خلال توجيه هيئات المحامين الى عدم المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية العالمية التي تقام بأرض مغربية، وهو ما استجابت له جميع الهيئات. وقد جاء هذا القرار بعد نقاش مستفيض بين أعضاء مكتب الجمعية بين من تبنى موقف عدم المشاركة و بين من تبنى موقف المشاركة لسببين إثنين أساسين و هما أنه لم يتأكد الى غاية ذلك الاجتماع مشاركة أي فريق إسرائيلي بهذه البطولة ، و ايضا لأنه في حالة تأكد مشاركتها فإنه يمكن الانسحاب حينئذ و سيسجل موقف أكثر قوة في دعم القضية  الفلسطينية .
ونفى الادريسي أي انقسام داخل مكتب الجمعية حول التمثيلية في اطار اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب لأن الهيئات هي من عينت ممثليها، و انه سيكون هناك وفد قوي و منسجم في المواقف يضم رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب و  النقباء  مستعدون للدفاع عن القضية الوطنية و القضايا القومية.

واوضح الادريسي أن مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية و “ادانة الاعمال الإجرامية للكيان الصهيونى الغاشم و مناهضة التطبيع بجميع أشكاله ليس محل شك”   مضيفا “لم أكن أعتقد في أي يوم من الأيام أنني سأضطر لتبرير هذا الموقف، و الشاهد على ذلك العديد من الدلائل من بينها كتابتي لمقال مطول منذ أريد من سنتين من الآن ، تحت عنوان ” لماذا الدفاع عن القضية الفلسطينية فرض عين على كل محام و محامية  و قد نشر في إبانه على صفحتي في موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك ” ، كما كان يشكل أهم الآراء المضمنة في كتابي ” ليس دفاعا عن الدفاع ” الذي صدر أواخر سنة 2020 عن دار النشر دار السلام. وقال “هذا المقال أوصيت فيه بضرورة أن يكون دعم القضية الفلسطينية فرض عين على كل محام و محامية و ليس فرض كفاية اذا قام به البعض سقط عن الآخرين”.

ويأتي توضيح الإدريسي إثر مقال اليوم24 حول ما تعيشه جمعية هيئات المحامين بالمغرب من جدل  بعد اختيار محاميين من دعموا المشاركة في دوري بمراكش شاركت فيه إسرائيل ليكونا ضمن وفد الجمعية في مؤتمر اتحاد المحامين العرب في لبنان يخصص لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر