ARTICLE AD BOX
قضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ليل الخميس-الجمعة بسجن الصحافي والناشط الحقوقي عمر الراضي ستّ سنوات مع النفاذ بعد إدانته بتهمتي “التخابر” وارتكاب “اعتداء جنسي” اللتين ما انفكّ ينفيهما معتبراً محاكمته “سياسية”.
وبذلك تكون محكمة الاستئناف في الدار البيضاء قد أيّدت الحكم الصادر عن محكمة البداية ورفضت طلب النيابة العامة تشديد العقوبة إلى السجن لمدة 10 سنوات.
كما قضت نفس المحكمة بحبس الصحافي عماد ستيتو، غيابيا، بسنة حبسا بينها 6 أشهر نافذة، مع تغريمه 5000 درهم، بعدما توبع بصك اتهام متعلق بـالمشاركة في الاعتداء الجنسي وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر.
والراضي (35 عاماً)، المعروف بآرائه المنتقدة للسلطات، هو ثاني صحافي مستقلّ يصدر بحقّه القضاء المغربي في غضون أسبوع واحد حكماً بالسجن لمثل هذه الفترة الطويلة بتهمة ذات طابع جنسي.
#Maroc une semaine après la peine lourde et injuste infligée au journaliste #Souleiman_Raissouni, la justice marocaine récidive avec @OmarRadi et @ImadStitou
— RSF_Afrique-du-Nord (@RSF_NordAfrique) March 3, 2022
وفي أول در فعل ضد هذا الجكم، قالت منطمة مراسلون بلا حدود “بعد أسبوع من الحكم الثقيل والظالم على الصحفي سليمان الريسوني ، العدالة المغربية تقسو مرة أخرى مع عمر الراضي وعماد ستيتو”،
واضافت المنطمة في تغريدة على موقعها على تويتر موقعة من مكتبها في شمال إفريقيا أنها “تدين بشدة هذه المضايقات القضائية ضد الصحفيين الذين قاموا بعملهم فقط”، وتدعو السلطات المغربية إلى الإفراج الفوري عنهم.
.jpg)
منذ 4 سنوات
15







