يرتقب أن يستدعي القضاء الإسباني نجل إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، في قضية دخوله إسبانيا بجواز سفر مزور، ما أثار أزمة دبلوماسية حادة في ذلك الوقت بين المغرب وإسبانيا، انتهت بدعم هذه الأخيرة للحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب كحل لقضية الصحراء المغربية.
وأفادت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، الثلاثاء، أن القاضي رافائيل لاسالا سيستدعي نجل إبراهيم غالي الوالي سيد المصطفى، لتوضيح ما إذا كان هو الذي سجل والده في 18 أبريل من العام الماضي بجواز سفر مزور في مستشفى سان بيدرو في لوغرونيو.
وبحسب الصحيفة، فإن المحامي أنطونيو أوردياليس قد طالب في وقت سابق بمثول نجل غالي أمام القضاء.
وتشير الصحيفة إلى صعوبة امتثال نجل إبراهيم غالي أمام المحكمة، بمبرر عيشه خارج إسبانيا ولا يُعرف عنه أي شيء منذ عودته إلى الجزائر مع والده في يونيو الماضي.
وقدم أحد الشهود تفاصيل إلى لاسالا حول دخول زعيم جبهة البوليساريو إلى المستشفى، وقال إن شخصا كان يرافقه قدم جواز سفر مزور قصد الإدلاء بمعلومات عن غالي للمستشفى. وأوضح أنه على الرغم من أنه لا يعرف هوية الشخص إلا أنه يتمتع “بنفس السمات الجسدية” شبيهة بابن زعيم جبهة البوليساريو (الذي سافر مع والده على متن الطائرة من الجزائر برفقة طبيب جزائري)، يأتي ذلك بعد أن أطلعه القاضي على صورته أثناء مثوله أمام المحكمة.
وفي وقت سابق أكدت وزيرة الخارجية السابقة “أرانشا غونزاليس لايا” للقاضي أن نجل إبراهيم غالي دخل إسبانيا في 18 أبريل بتصريح إقامة ساري المفعول، وأن، كاميلو فيلارينو، هو سبب إعفائه من مراقبة الوثائق التي لم تكن مطلوبة من والده للحصول على “جواز سفره الدبلوماسي الجزائري”، وفي هذا السياق أشارت الصحيفة إلى أن معلومات تؤكد أن تصريح الإقامة هذا قد انتهى في ذلك التاريخ، وأنه لم يتم تجديده حتى 23 أبريل.
.jpg)
منذ 4 سنوات
5







