أشاد حزب التقدم والاشتراكية، في بيان صدر اليوم الأربعاء، بالموقف المغربي الرسمي، “المتزن والمتوازن”، إزاء الوضع في أوكرانيا وثَـمَّـــنَ “الجُهودَ التي تبذلها المملكة من أجل تحقيق الرجوع الآمن للمواطنات والمواطنين المغاربة المُــتواجدين بمنطقة النزاع المسلح”.
من جهة أخرى اعتبر الحزب أن الوضع الحالي بين روسيا وأوكرانيا يكتسي “خطورةً بالغة” ليس فقط على المنطقة المعنية، بل على العالم بأسره، وذلك بالنظر إلى الانعكاسات الوخيمة للحرب الجارية، إنسانيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، على الاستقرار والأمن والسلم عالمياًّ.
وأعرب الحزب في بيان له عقب اجتماع مكتبه السياسي مساء الثلاثاء عن رفضه المطلق لخيار الحرب وطالب بالسعي نحو حل الخلافات الموجودة خلف هذا النزاع بالوسائل السلمية.
ودعا الحزب إلى “الوقف الفوري لإطلاق النار بالمنطقة، وتغليب منطقِ العقل والحِكمة، ضماناً للسلم إقليميا وعالميا، من خلال إعمال الحلول السياسية ونبذ المقاربات العسكرية”.
وشجب التقدم والاشتراكية، ما وصفه بـ”الاستفزازات والتهديدات الخطيرة التي تتسبب فيها تناقضاتُ وأطماعُ الأقطابِ المختلفة للرأسمالية، سواء بأبعادها التوسعية والهيمنية أو بأبعادها القومية المتعصبة”.
وأدان “ما ينتج عن ذلك من صراعاتٍ طاحنة حول النفوذ والمصالح، بخلفية الربح والهيمنة، سعياً نحو إفراز نظامٍ عالمي يسود فيه منطقُ القوة والسيطرة على العالم واستغلال البشرية، دون أيِّ اعتبارٍ لمصالح الشعوب”.
وأكد البيان، على ضرورة “نبذ هذه النزوعات الهيمنية، والابتعاد النهائي عن محاولات فرض عالمٍ تسوده الأحادية القطبية، وذلك من خلال سعيٍ حثيثٍ وصريح، خاصة من طرف الدول العظمى، نحو انبثاق نظامٍ عالميٍّ بديل قوامه التوازن والعدل والتضامن والاحترام الصارم والتام للوحدة الترابية للدول ولسيادتها الوطنية واستقلالها”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
15







