ARTICLE AD BOX
قال محمد الغلوسي المحامي وعضو هيئة دفاع الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي إن محكمة النقض بعدم قبولها الطعن في ملف الصحافيين المذكورين أغلقت قوسا قضائيا طويلا، وباتت الكرة اليوم في ملعب عقلاء وحكماء البلد.
واعتبر الغلوسي في تدوينة له أن محكمة النقض بقارها خيبت آمال طيف واسع من الحقوقيين وإنتظارات المعتقلين وأسرهم.
وإذا كانت “النقض” قد أغلقت القوس القضائي إلا أنها، حسب الغلوسي، لم تغلق محنة المعتقلين الشباب وأسرهم.
وأكد المحامي أن محاكمة الصحافيين افتقدت فيها شروط المحاكمة العادلة بشهادة العديد من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، ذلك أن محكمة الإستئناف بالدار البيضاء صمت آذانها عن كل الطلبات والدفوع الشكلية والموضوعية، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالإستماع لشهود، في هدر واضح لقرينة البراءة وحق الدفاع.
وأضاف الغلوسي “انتهى المسار القضائي بما له وبما عليه، والكرة الآن في ملعب العقلاء والحكماء في البلد، والذين عليهم أن يفهموا أنه لايوجد منتصر ومنهزم في هذا الملف الشائك، والمنتصر الوحيد هو الوطن الذي تقتضي مصلحته الفضلى طي هذه الصفحة المؤلمة والخادشة للوجه الحقوقي للبلد”.
ودعا الغلوسي إلى إطلاق سراح الصحفيين ومعتقلي الرأي، وتدشين مرحلة جديدة بشحنة كبيرة من الأمل قوامها الإنتصار للحقوق والحريات وتعزيز الثقة في المؤسسات.
.jpg)
منذ 2 سنوات
5







