في أول تظاهرة فنية كبرى تعرفها مدينة أكادير، بعد سنتين من التوقف بسبب إجراءات منع انتشار فيروس كورونا، عادت الحياة مجدداً للقطاع الفني بالجهة، حيث أحيا الفـنان زكرياء الغفولي أمسيته الفنية ليلة أمس السبت بأحد الفضاءات الخاصة بجماعة التمسية، في إطار برنامج النسخة الأولى للمشروع الذي أطلقه مجموعة من شباب مدينة أكادير “ARTISTY.MA”.
وقال الغفولي في حديث له مع “اليوم24″، إن الحياة الفنية تقتضي أن يمارس الفنان نشاطاته بشكل عادي وتلقائي أمام جمهوره، باعتباره يحصل على دعم نفسي يعزز به أداءه الفني من خلال العروض المقدمة في السهرات الحية، ويقوي به مداخيله المادية لتمويل برامجه الإبداعية وإنتاج المزيد من الألبومات، وذلك في إطار تعليقه على عودة الحياة للقطاع الفني.
الإبداع الغنائي بالنسبة للغفلولي، رهين بمكتسباته الفنية التي تأثر بها، من خلال عشقه لإبداعات الفنانين المغاربة الملتزمين، وأشهر أغانيهم الرنانة التي لازال المغاربة يتغنون بها، وهو ما اعتبره الفنان الواعد، سر التزامه باختيار مواضيع هادفة، بعيدة عن الرتابة في الفن والخلق.
ولم يفوت الغفولي الفرصة لدعوة الفنانين المغاربة خصوصاً الشباب منهم، إلى أن يعتبروا أنفسهم قدوة صالحة لغيرهم من الفئة العريضة التي تتأثر سلباً أو إيجاباً بأي أداء أو تصرف صدر منهم، وهو الأمر الذي يسهم لا محالة في تصويب الذوق والتنشئة الاجتماعية للمغاربة.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







