العنف الرقمي ضد المنتخب النسوي يصل للبرلمان.. ومطالب بالحد من التمييز الذي يلاحق الإنجازات النسائية

منذ 2 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

تستمر ردود الفعل المستاءة من حملات التنمر والعنف الرقمي ضد لاعبات المنتخب النسوي لكرة القدم، خلال مشاركتهن في كأس العالم، وسط مطالب بمواجهة العنف الرقمي الذي يتربص بإنجازات المغربيات.

وفي هذا الصدد، وجهت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار سؤالا كتابيا لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تنبه فيه إلى ما تواجهه النساء عبر منصات التواصل الاجتماعي، من عنف رقمي مثير للاستياء.

وقالت التامني إن هذا العنف يشكل تهديدا معنويا للمرأة في مختلف مناصب المسؤولية، وكذلك فيما يخص الممارسة السياسية والعمل الجمعوي والتألق الرياضي وغيره من الأنشطة الثقافية.

وتوقفت البرلمانية على العنف الرقمي ضد المنتخب الوطني النسوي، بعد هزيمته في كأس العالم للسيدات، في دور الثمن، وقبله الهجوم بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية، بالرغم من كون الوصول لهذا الدور يعتبر إنجازا غير مسبوق لكرة القدم النسوية، سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي.

هذا الهجوم، الصادر من صفحات وأشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، يبرز حجم العنف الذي تواجهه النساء في كل خطوة مؤنثة للأمام، حسب التامني.

وأشارت المتحدثة إلى انه وبالرغم من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التي وقع عليها المغرب، وكذلك القوانين الوطنية، فإن العنف ضد النساء لا يزال متواصلا ويتنامى في المجتمع المغربي أمام حملات تصد جد محتشمة من طرف الوزارة الوصية.

وأضاف السؤال أن “العنف الرقمي ضد منتخب النساء، سبقه الهجوم على عدد من النساء الفاعلات في الجانب الرياضي، وكذلك السياسي، ولاسيما من خلال الحملة التي وُصفت بـ”كوزينتك” والتي أثارت جدلا وغضب المغاربة، دون أن تحرك الوزارة المعنية ساكنا في الموضوع، الذي بات يؤرق المغربيات ومعهن القوى الحية المناهضة لكل مظاهر العنف والتمييز”.

ودعت التامني وزيرة التضامن إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة العنف الرقمي ضد الفعاليات الرياضية والسياسية والحقوقية بشكل خاص، والنساء المغربيات بشكل عام.

المصدر