على خلفية منعها المتكرر من ولوج مقر البرلمان، كشفت نبيلة مُنيب عضو مجلس النواب والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد عن اجتماع سيجمعها يوم الأربعاء المقبل مع رَئيس مَجلس النواب رشيد الطالبي العلمي للتطرق لحيثات المنع الذي تعرضت له مجددا منيب يوم الجمعة خلال افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان، وهو ما رفضته منيب خلال وقفة احتجاجية، بقولها “أنا لا أشكل أي خطر على البرلمانيين، وحضوري وتناولي الكلمة لا يتجاوز الثواني فلماذا يخافون منا”.
وعلى هامش هذه الوقفة الاحتجاجية التي تزعمتها منيب، كشفت في تصريح لموقع “اليوم 24″، بأن لوحتها الإلكترونية “الآيباد” تم تعطيل التطبيقات الرقمية التي كانت تتوفر عليها وهي التطبيقات التي يستفيد منها باقي البرلمانيين البالغ عددهم 394 برلمانيا يوجهون من خلالها أسئلتهم إلى الوزارة المكلفة.
وبسبب تعطيل تلك التطبيقات الرقمية والخاصة بالتدبير الإلكتروني للأسئلة الكتابية، تقول منيب “أرجعت اللوحة الإلكترونية إلى مجلس النواب، وشرعت في إيداع أسئلتي الكتابية ورقيا بمكتب الضبط”، موضحة بأنه أودعت إلى حدود اليوم ثلاثين سؤالا ورقيا وهي الأسئلة التي يتم نشرها في الموقع الإلكتروني لمجلس النواب في الخانة المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، وهو ما اعتبرته منيب استهدافا لحزبها ومنعه من نقل صوت الشعب إلى البرلمان.
وكانت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وقفت لأزيد من نصف ساعة أمام مكتب الاستقبال بمدخل مجلس النواب، محاولة ولوج المجلس الذي يفتتح أشغاله اليوم، بعدما تم منعها في الدورة السابقة بسبب عدم توفرها على جواز التلقيح.
.jpg)
منذ 4 سنوات
3







