ARTICLE AD BOX
العالم يودّع سنة مليئة بالإضطرابات ويستقبل أخرى جديدة بمزيد من التفاؤل
احتفالات رأس السنة الجديدة في سيدني
الأحد 01 يناير 2023 | 00:13
واستقبل ثمانية مليار شخص حول العالم سنة جديدة وودعوا سنة مضطربة شهد الحرب في أوكرانيا وتضخماً قياسياً وقيادة ليونيل ميسي منتخب بلاده إلى الفوز بمونديال قطر ورحيل الملكة إليزابيث الثانية ورحيل ملك كرة القدم بيليه.
بالنسبة لكثرٍ، ستكون تلك مناسبةً للتخلّص من ذكريات مرتبطة بمعدّلات التضخم القياسية في كافة أنحاء العالم وبأزمة كوفيد-19 الذي يصبح رويداً رويداً في طيّ النسيان بدون أن يختفي فعلياً.
وككل عام كانت عصمة أستراليا، سيدني ، من بين أولى المدن الكبرى التي أعلنت الانتقال إلى العام الجديد، مستعيدةً بذلك لقبها “العاصمة العالمية لعيد رأس السنة”، بعدما شهدت في العامين الماضيين إغلاقاً واحتفالات محدودة بسبب تفشي المتحوّرة أوميكرون.
عودة الحرب إلى أوروبا
وشهدت الأيام الأخيرة من العام 2022 أيضا رحيل أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (82 عاما) الخميس، والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر السبت (95 عاما).
وعلى صعيد آخر، لم يعكس توجه احترار المناخ ولم يعكس نمو سكان العالم: فقد تم تجاوز عتبة ثمانية مليارات شخص في نوفمبر.
وسُجلت في هذا العام أيضا استقالات جماعية لموظفين من عملهم بعد أزمة الوباء وصفعة في احتفال توزيع جوائز الأوسكار فضلا عن تقلص ثروات أصحاب المليارات جراء تدهور قيمة العملات المشفرة.
لكن قبل كل شيء سيتذكر العالم سنة 2022 دائما لأنها شهدت عودة الحرب إلى أوروبا مع الغزو الروسي لأوكرانيا.
ففي أكثر من ثلاثمئة يوم، قُتل قرابة سبعة آلاف مدني وجُرح نحو عشرة آلاف شخص، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
واضطر 16 مليون أوكراني للفرار من منازلهم. أما بالنسبة إلى الذين بقوا، فيتخلل يومياتهم انقطاع متكرر للتيار الكهربائي وعمليات قصف روسي وحظر تجول.
وقبيل نهاية السنة الماضية أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة رأس السنة أن “الحق الأخلاقي والتاريخي في صالحنا”، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “واثق من أننا سننتصر في هذه الحرب”.
وفي آسيا، تشهد الصين تفشيا واسعا لكوفيد-19، فيما يسمح التلقيح لسكان سائر دول العالم بعيش حياة شبه عادية.
وتخلت بكين فجأة عن سياستها “صفر كوفيد” مطلع الشهر، في تحول تلاه فورا ارتفاع حاد في عدد الإصابات. وفي حين تكتظ المستشفيات بالمصابين وكذلك المحارق بالجثث، غير أن الاحتفالات بعيد رأس السنة ستُقام في عدد لا يُحصى من الحانات والمسارح ومراكز التسوق في كل أنحاء البلاد.
ومع ذلك، أراد الرئيس شي جينبينغ إعطاء نفحة أمل قبل ساعات قليلة من حلول العام الجديد قائلا “بارقة الأمل أمامنا”.
في المقابل، أعلنت سلطات شنغهاي عدم إقامة أي احتفال في الواجهة البحرية الشهيرة للمدينة.
أما في البرازيل، فيتزامن اليوم الأول من كانون الثاني/يناير مع عودة رئيس البلاد السابق لولا إلى السلطة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







