الصناعة المعدنية تحصي خسائرها جراء أزمة كوفيد: فقدان 7 آلاف منصب عمل وإفلاس شركات كبيرة (+فيديو)

منذ 4 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

فيديو: ياسين أيت الشيخ

كشفت جامعة الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية، عن معطيات صادمة، تؤكد تأثر شركات كبرى بسبب جائحة كورونا، التي باتت تمر بوضعية صعبة جدا، أدت إلى إفلاس شركات وصفها مهنيو القطاع بـ”المثالية”.

وقال عبد الحميد صويري، رئيس جامعة الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية، في تصريح لـ”اليوم 24″، على هامش الندوة الصحفية التي نظمتها الأربعاء، في مدينة الدارالبيضاء، إن قطاع الصناعات المعدنية الميكانيكية والحديدية فقد بسبب تداعيات جائحة كورنا، أزيد من 7 آلاف منصب شغل.

وأكد صويري، أنه في حال لم تتخذ تدابير صارمة وبصفة مستعجلة، فإن شركات أخرى في طريقها إلى الإفلاس أيضا، موضحا أن القطاع تأثر بارتفاع أسعار المحروقات، وأثمنة المواد الأولية كالحديد والنزنك التي ارتفعت بشكل مهول في الأسواق الدولية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن والنقل واللوجستيك.

وأعلن رئيس جامعة الصناعات المعدنية الميكانيكية والإلكترونية، أن هذه الأخيرة تبحث عن حلول مع مهنيي القطاع، لكي تواكبهم للخروج من هذه الأزمة التي يعيشها القطاع، كاشفا في الندوة الصحفية، عن لقاء قريب مع وزير النقل واللوجستيك، لنقل هموم ومشاكل القطاع إلى الحكومة.

من جانبه، أوضح عبد السلام حلواني، النائب الأول لرئيس فيدرالية الصناعات الحديدية والميكانيكية، أن القطاع تكبد خسائر مهمة، فحوالي 16 في المائة، من المنتجين في قطاع الحديد والتعدين، تكبدوا خسائر بنسبة بلغت 100 في المائة، معلنا أن حوالي 65 في المائة منهم تكبدوا خسائر اقتصادية بلغت 15 في المائة سنة 2020.

الشعيبية بلبزيوي علوي، نائبة رئيس فيدرالية الصناعات الحديدية والميكانيكية، قالت إن هذه الأخيرة، تشتغل على إيجاد حلول للمشاكل التي يعرفها القطاع، وفي مقدمتها، التمويل، ومساعدته على توفير الوعاء العقاري الصناعي، مشددة على الصعوبات التي تواجه القطاع بسبب التحولات الدولية التي أدت إلى ارتفاع أثمنة المواد الأولية، وتأخر وصولها للمغرب،  بسبب ارتفاع أسعار الشحن، كاشفة أن الاستثمار في هذا المجال توقف بشكل نهائي بسبب الجائحة، في وقت من الأوقات، وشددت المتحدثة في تصريح للموقع، على ضرورة مواكبة المقاولات وتقوية المنتوج المحلي (صنع في المغرب)، مؤكدة أن الجائحة كان لها دور في دعم خطة الصنع المحلي، ومن ثم لا بد من بذل جهود لتقوية المقاولة المغربية ومساعدتها على إنتاج منتوج مغربي، داعية إلى استغلال الإكراهات من أجل تحويلها إلى إنجازات تدعم المقاولات، المعدنية، ولهذا الغرض لا بد من تنزيل البرامج الداعمة.

المصدر