السلطات تقول إن 98% من مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” رأت النور بعد خمس سنوات من الغضبة الملكية (رسمي)

منذ 4 سنوات 8
ARTICLE AD BOX

خمس سنوات بعد الغضبة الملكية على الوزراء ومسؤولين في مؤسسات عمومية، بسبب تأخر تنفيذ برنامج مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي تم توقيعه أمام الملك بتطوان في أكتوبر 2015، أعلن اليوم الثلاثاء عن تنفيذ 98 بالمائة من مشاريع البرنامج المذكور.

وقال بلاغ مشترك بين عمالة إقليم الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال إن تنفيذ مشاريع “منارة المتوسط”، عرف تقدما ملموسا من ناحية الإنجاز، موضحا أنه من أصل 942 مشروعا مبرمجا تم إلى حدود يوم 9 مارس الجاري إنجاز 925 مشروعا، أي بنسبة 98 في المائة، ولم يتبق إلا 2 في المائة من المشاريع.

وكان الملك أصدر في 25 يونيو 2017، خلال ترأسه مجلسا وزاريا، تعليماته قصد قيام كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية، بالأبحاث والتحريات اللازمة بشأن عدم تنفيذ المشاريع المبرمجة وتحديد المسؤوليات، ليقرر في 24 أكتوبر من نفس العام، إعفاء 4 وزراء بسبب تعثر البرنامج.

بلاغ عمالة إقليم الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، قال إن تنفيذ البرنامج، “تم في إطار اتفاقية الشراكة لبرنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة، رصد له مبلغ قدره 6.5 مليار درهم، كما تمت تعبئة مبالغ مالية أخرى، والتي تم رصدها من طرف بعض القطاعات في إطار تنزيل برنامج تكميلي، لتبلغ الميزانية الإجمالية المعبئة لإنجاز مجموع المشاريع المبرمجة في إطار البرنامج التنموي الحسيمة منارة المتوسط 7.2 مليار درهم”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن المشاريع المنجزة ضمن برنامج “الحسيمة منارة المتوسط ” تتوزع على القطاعات الاجتماعية (536 مشروعا)، والاقتصادية (139 مشروعا)، والبيئة وتدبير المخاطر (87 مشروعا)، والتجهيزات التحتية (95 مشروعا)، والتأهيل المجالي (62 مشروعا)، والقطاع الديني (6 مشاريع).

وحسب البلاغ ، فإن المشاريع المتبقية، والبالغ عددها 17 مشروعا، توجد في الأطوار الأخيرة قبل التسليم ومن المرتقب إنهاؤها أواخر شهر يونيو 2022، مبرزا أن هذه المشاريع المتواجدة حاليا في المراحل الأخيرة من الأشغال تتطلب “الدقة في الإنجاز حتى تستجيب للمعايير التقنية والفنية الدولية”، لاسيما الملعب الكبير والمسبح الأولمبي والقاعة المغطاة والمركز المتوسطي للبحر.

وسجل المصدر ذاته أن هذه المشاريع بالإضافة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي، وبالرغم مما تتطلبه من دقة في الإنجاز والاعتماد على بعض المواد المستوردة ورغم جائحة كورونا، فإن “أشغال الإنجاز لم تتوقف وتسير وفق البرنامج المسطر لها، وسيتم الانتهاء من أشغالها في الوقت المحدد لها”.

المصدر