أوضح طارق السكيتوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأولمبي، في المؤتمر الصحافي الذي عقب مباراة المغرب ومصر، أن اللاعبين والطاقم اشتغلوا كثيرا من أجل تحقيق هذا الحلم، مؤكدا أن هذا الجيل يستحق التتويج نظير ما يقدمه.
وأشار السكتيوي، إلى أنه سعيد جدا بالفوز بالميدالية البرونزية، مؤكدا أن المنتخب المغربي قدم مباريات كبيرة، باستثناء التعثر أمام أوكرانيا في دور المجموعات، والهزيمة أمام إسبانيا في النصف النهائي، وهي المواجهة التي كان بإمكان النخبة الوطنية من خلالها تحقيق نتيجة أفضل.
وأهدى طارق، هذا الانتصار والميدالية البرونزية للشعب المغربي، مشيرا إلى أنهم نجحوا في تقديم الأداء الذي عملوا من أجل تطبيقه بالملعب، مقدما شكره للاعبين على تضحياتهم في هذه الدورة التاريخية، ومضيفا أن المنتخب لديه لاعبين بقيمة تقنية كبيرة، كما أن الروح الجماعية والإمكانيات الفردية ساعدت المغرب كثيرا في تحقيق هذا الإنجاز، يضيف مدرب المنتخب الأولمبي.
وأردف طارق السكتيوي، أن لا فرق بينه وبين وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول، والمشرف العام على المنتخبات الوطنية، موضحا أن الكل يعمل لصالح المنتخب، ولتحقيق نتائج إيجابية، وهذا هو المهم، مشيرا إلى أنه لا يمكن تخيل حجم الصعوبات التي كانت، والمجهودات التي قام بها الجميع، سواء الإدارة أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على رأسها فوزي لقجع، واللاعبين وجميع مكونات المنتخب.
وواصل المتحدث نفسه، « كانت هناك مسؤولية كبيرة من الجميع، لنكون عند حسن الظن، ومن أجل الارتقاء بكرة القدم، ونبقيها في مسارها التصاعدي. الأمور لم تكن سهلة. أن تفوز على الأرجنتين هو أمر ليس سهلا. حدثت كبوة في مواجهة أوكرانيا، والتي أوضحت لنا بأن النجاح يمكن أن يكون في الفشل كذلك ».
وتابع السكتيوي، « أظهرنا بأننا مجموعة تعرف كيف تتعامل مع الهزائم، وتكون مصدر قوة وهذا ما برهنا عليه في مباراتين، سواء العراق أو أمريكا. ضيعنا لقاء إسبانيا بتفاصيل صغيرة، كما أننا افتقدنا لخدمات الخنوس ».
وختم السكتيوي تصريحاته قائلا « عدم التحاق بعض اللاعبين بالمجموعة، جعل عرض المجموعة أقل، ولكننا اشتغلنا بكل ما نملك، كما فعلنا في مباراة اليوم التي أكدنا من خلالها بأننا يمكننا النهوض بعد أي كبوة، وأهدي هذه الميدالية التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولأسرتنا الكبيرة وأهديها كذلك لعائلتي الصغيرة خاصة لأمي ».
.jpg)
منذ 1 سنة
6







