الذكرى 46 ليوم الأرض الفلسطيني.. أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تدين كل أشكال التطبيع

منذ 4 سنوات 7
ARTICLE AD BOX

عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، عن إدانتها الشديدة لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني في جميع المجالات، إن على المستوى الرسمي أو على مستوى النخب والجمعيات والأفراد، وخصوصا قطاعات السياحة والتعليم والثقافة.

وقالت أكبر جمعية حقوقية بالمغرب في بيان لها بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، إن هذه الذكرى تحل في ظل تصاعد هروة الأنظمة في المنطقة العربية والمغاربية إلى التطبيع السياسي وعقد الصفقات الاقتصادية والعسكرية والأمنية مع الكيان الصهيوني الغاصب.

ودعت الجمعية إلى التعبئة والانخراط في إنجاح وقفات يوم الأرض لهذه السنة بالمدن المغربية، مؤكدة أن الصهيونية حركة عنصرية واستعمارية وعدوانية.

وأشار البيان إلى أن تاريخ اليوم، يعني مرور 46 سنة على مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في حق فلسطينيي الأراضي المحتلة سنة 1948، سقط على إثرها 6 شهداء وأصيب واعتقل المئات.

وتعود وقائع هذا اليوم لشهر مارس 1976، وفيه اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وعم إضراب شامل ومسيرات منددة في الجليل والنقب، بسبب مصادرة سلطات الاحتلال لآلاف الدونمات من الأراضي، تعود ملكيتها للفلسطينيين أصحاب الأرض، وقد عمت المساندة والدعم جميع أماكن تواجد الفلسطينيين، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفي فلسطين المحتلة لعام 1948 وفي الشتات.

ومنذ ذلك التاريخ، أصبح 30 مارس يوما للاحتجاج والتنديد بعملية مصادرة أراضي الفلسطينيين من طرف سلطات الاحتلال الصهيوني.

ونبهت الجمعية إلى أن ذكرى هذه السنة، تحل في ظروف خاصة، تغول فيها الاستيطان وضم الأراضي في الضفة الغربية والقدس، وتصاعدت وتيرة التهجير القسري لسكان القدس في حي الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة للقدس.

كما تمت عملية تجريف وتسييج أغلب مناطق وقرى النقب واعتبارها مناطق عسكرية، وضرب حصار شامل على السكان البدو، باعتبار تلك القرى التي تواجدت قبل إنشاء كيان الاحتلال الصهيوني، قرى غير معترف بها من لدن سلطات الاحتلال، مما يحرمها من الحد الأدنى لمقومات الحياة، وذلك بهدف تهجير سكان البدو من أراضيهم وبناء مستوطنات صهيونية فوقها.

المصدر