أعلنت نادية فتاح العلوي، اليوم الخميس، عن توقعات أهم المؤشرات الاقتصادية خلال عام 2022، مقارنة مع توقعات قانون المالية لهذا العام، معلنة أن الاقتصاد المحلي سيسجل نموا بنحو 1.5 بالمائة فقط خلال 2022، مقارنة مع توقع 3.2 بالمائة في قانون المالية لهذا العام، مما يعني وفق الوزيرة، خفض توقعات النمو بنسبة 50 بالمائة.
وأوضحت الوزيرة، خلال تقديمها لعرض أمام أعضاء لجنة الاقتصاد والمالية في مجلس النواب، حول تنفيذ ميزانية سنة 2022 والبرمجة الميزانياتية للثلاث سنوات 2023-2025، أن قرار خفض التوقعات، يأتي عقب تباطؤ الطلب الأجنبي الموجه إلى المغرب لاسيما من قبل منطقة اليورو، وتداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد المحلي وضعف محصول الحبوب.
وتحدثت الوزيرة عن تحسن شروط تمويل الاقتصاد رغم الظرفية الصعبة، مشيرة إلى انخفاض معدل البطالة في النصف الأول من 2022 بنسبة 0.4 بالمائة..
وقالت أيضا، إن معدل البطالة في المغرب في النصف الأول من 2022، يظل مرتفعا بـ1.6 نقطة مقارنة مع المستوى المسجل خلال الفصل الأول من سنة 2020، مباشرة بعد اندلاع الأزمة الصحية لكوفيد-19.
وبخصوص المبادلات التجارية، قالت العلوي، إن هناك ارتفاعا ملحوظا نتيجة استمرار زيادة أسعار السلع، خصوص المحروقات والحبوب، مؤكدة التطور الإيجابي للصادرات بـ41 بالمائة، وكذا تسارع الواردات بـ39 بالمائة، مما أدى إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري بنسبة 37 بالمائة.
ووفق عرض الوزيرة دائما، تواتصل ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج (5 بالمائة)، كما سجلت السياحة انتعاشا ملموسا بنسبة 173 بالمائة، والتي تجاوزت خلال ماي الماضي مستوياتها المسجلة سنة 2019.
.jpg)
منذ 3 سنوات
3







