ARTICLE AD BOX
استنكر الحزب الاشتراكي الموحد ببني ملال، سياسة التصحير وقطع أشجار سواء المعمرة منها أو النادرة النوع، من أجل غرس أشجار النخيل.
وقال الحزب في بلاغ، إن “سياسة التصحير” بالمدينة، والمتمثلة في قطع الأشجار وغرس النخيل، أصبحت بشكل مبالغ فيه، مسجلا غياب رؤية إيكولوجية لتدبير الشأن المحلي للمدينة تراعي الحفاظ على الموروث البيئي بغرس الأشجار وتوفير الحدائق والفضاأت الترفيهية الخضراء للرقي بجمالية المدينة.
وأوضح الحزب الاشتراكي الموحد، أنه فوجئ “بجريمة يقترفها المجلس الجماعي بشن حرب شعواء على التوازن الأيكولوجي والبيئي للمدينة وذلك بدأ بالترخيص لتحويل مزارع الزيتون إلى تجزئات سكنية مرورا بتنخيل الطرقات والشوارع وحتى الأزقة وإغلاق السقايات التاريخية التي كانت تزين المدينة، وصولا إلى قطع الأشجار”.
وأشار رفاق منيب، إلى أن “هذه الطريقة في سياسة تدبير الشأن المحلي تنم عن غياب أي حس بيئي لدى المجلس البلدي”، منددين بـ”استمرار سياسة التصحير المتمثلة في قطع الأشجار وغرس النخيل بشكل مبالغ فيه”، داعيا في الوقت ذاته “استحضار البعد البيئي في سياسة المدينة والعمل على إحداث فضاء ات خضراء للتخفيف عن المواطنات والمواطنين من حدة الاختناق الذي يعيشونه جراء ضعف الطاقة الاستيعابية للمساحات الخضراء في المدينة”.
ونبه الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد ببني ملال، المجلس الجماعي، إلى “ضرورة مراعاة خصوصيات المدينة الجغرافية والبيئية سواء في غرس الأشجار أو في اختيار النوع الملائم جماليا وبيئيا ونفعيا”، داعيا إلى “استدراك الخطأ والتمثل في غرس الأشجار التي تزيد من محنة عمال النظافة بسبب ما ترميه من أوراق وبذور طيلة السنة”.
وطالب الحزب الاشتراكي الموحد، المجتمع المدني بالتنديد بما يقع من جريمة ضد الموروث البيئي للمدينة والمتمثل في قطع الأشجار سواء المعمرة منها أو النادرة النوع”.
.jpg)
منذ 2 سنوات
5







