ARTICLE AD BOX
نفت مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ما يتم تداوله حول انتخاب سعاد لبراهمة رئيسة جديدة للجمعية خلفا لعزيز غالي المنتهية ولايته، موضحة أن انتخاب الرئيس الجديد لا يتم خلال المؤتمر، بل بعد نهايته.
وفي تصريح لموقع “لكم” أكد فاروق مهداوي نائب الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنه، ولحدود الساعة، لم يتم حتى انتخاب اللجنة الإدارية التي ستقوم بانتخاب المكتب المركزي الذي ستناط له مهمة اختيار الرئيس الجديد.
وأضاف مهداوي أن أمام المكتب المركزي، بعد انتخابه، مهلة شهر لاختيار الرئيس الجديد، لكن المتوافق حوله الآن هو أن يتم حسم الاسم الذي سيقود أكبر جمعية حقوقية بالمغرب في غضون ثلاثة أسابيع، نافيا وجود مرشحين.
وفيما يتعلق بوجود خلافات داخل الجمعية حول تمثيليات مكوناتها، أكد مهداوي أن ما يروج حول الخلافات لا أساس له من الصحة، فالمؤتمرون يشتغلون في وحدة وانسجام.
وقبل ساعات، صدر بلاغ باسم “مؤتمري ومؤتمرات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المقدمين طلبات الترشيح لعضوية اللجنة الإدارية للجمعية”، يستنكرون من خلاله “الإقصاء المنهج و المقصود” لحزبهم من لجنتي رئاسة المؤتمر والتمثيلية في لجنة الترشيحات، معتبرين أن هذا الأمر يؤكد “أن عدم استدعاء قيادة الحزب للجلسة الإفتتاحية للمؤتمر حلقة من حلقات التآمر والتحايل الذي شكل مسّاً خطيرا بمبدأي الإستقلالية و الديمقراطية للجمعية”، وأعلنوا سحب ترشيحاتهم.
وتفاعلا مع البلاغ، قال مهداوي إن مصدري البلاغ أشخاص ينتحلون هذه الصفة، والواقع أنه لم يعد هناك وجود لحزب الطليعة، بعد الاندماج في فيدرالية اليسار الديمقراطي.
وفي الوثيقة التحضيرية للمؤتمر، نبهت الجمعية إلى أن سوء تدبير الاختلاف واستنزاف طاقات المناضلين، في بعض الأحيان، في صراعات جانبية تحد من فاعليتهم، وهو من المطبات التي ينبغي على الجمعية تجاوزها بسرعة.
.jpg)
منذ 11 أشهر
7







