“الجبهة المغربية لدعم فلسطين” تراسل اليونيسيف وتطالب بتحرك عاجل لحماية أطفال غزة

منذ 11 أشهر 4
ARTICLE AD BOX

“الجبهة المغربية لدعم فلسطين” تراسل اليونيسيف وتطالب بتحرك عاجل لحماية أطفال غزة

صدمت صورة الطفلة الفلسطينية ورد الشيخ خليل (4 أعوام) العالم وهي تتحرك بين ألسنة النيران، بعد قصف إسرائيلي لمدرسة

الثلاثاء 27 ماي 2025 | 16:20

وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع رسالة إلى كاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، تدعو فيها للضغط العاجل من أجل الوقف الفوري للانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق أطفال غزة.

وطالبت الجبهة المغربية في رسالتها “اليونيسيف” بإصدار بيان واضح وصريح يدين الجرائم المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين في غزة، وإدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة العار الأممية لمنتهكي حقوق الأطفال في النزاعات.

كما دعت الجبهة إلى الضغط على مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ مواقف وإجراءات عملية لحماية الأطفال في غزة، إلى جانب تقديم دعم عاجل للأطفال الناجين من المجازر، سواء في قطاع غزة أو في أماكن لجوئهم المؤقت.

ودعت الجبهة المغربية إلى إطلاق تحقيقات أممية مستقلة في الانتهاكات التي وثّقها الإعلام والمواطنون والمستشفيات، معتبرة أن سكوت العالم على هذه الفظائع يُعد وصمة عار على جبين الإنسانية، والتاريخ لن يرحم المتقاعسين عن حماية الطفولة من جحيم الحروب والإبادة.

ولفتت الهيئة مدنية المغربية التي تجمع أطيافاً واسعة من المجتمع المغربي نصرةً للحق الفلسطيني ورفضاً لانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني، إن قطاع غزة يشهد إبادة جماعية ممنهجة تطال المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال، منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأخير.

وتوقفت على كون عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا أو فُقدوا في هذا العدوان، بلغ مستوى غير مسبوق في تاريخ الصراعات المعاصرة، وهو ما تؤكده تقارير منظمات حقوقية دولية، فضلًا عن بيانات أولية من مؤسسات تابعة للأمم المتحدة نفسها.

وحسب تقارير “اليونيسيف” فإن معدل ما تم إحصاؤه من القتلى في صفوف الأطفال في قطاع غزة، يبلغ متوسطه 27 طفلاً يقتل كل يوم منذ بدء الحرب، و أكثر من 16 ألف طفل قتلوا في القطاع خلال عام ونصف من الحرب.

وزادت الرسالة “هؤلاء الأطفال يُقتَلون تحت الأنقاض، يُشرَّدون، يجوعون ويُحرَمون من الماء والرعاية الصحية والتعليم، في خرق صارخ لاتفاقية حقوق الطفل التي تُعدّ اليونيسيف من أبرز حُماتها”. واستنكرت الصمت الدولي المريب، والتراخي الأممي الذي لا يليق بحجم الكارثة الإنسانية التي تضرب أطفال غزة.

المصدر