التوفيق يوزّع 105 مليون درهم على 18 جمعية في أوروبا وكندا وسط غياب الشفافية في معايير الدعم

منذ 5 أشهر 6
ARTICLE AD BOX

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، الاثنين أمام مجلس النواب، أن 18 جمعية في أوروبا وكندا استفادت من دعم مالي بقيمة 105 ملايين درهم، في إطار الجهود التي يبذلها المغرب لمواكبة التأطير الديني لمواطنيه المقيمين بالخارج.

وأوضح الوزير، في رده على سؤال شفوي حول “دعم المراكز الإسلامية الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وتعزيز دورها في التأطير الديني”، أن هذا الدعم يندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى ترسيخ نموذج التدين المغربي المعتدل، من خلال إنشاء المجلس المغربي للعلماء بأوروبا، وتعزيز التعاون مع السفارات والقنصليات والجمعيات المشرفة على المساجد بالخارج.

ورغم أهمية هذه الأرقام وحجم الدعم المعلن، لم يُشر الوزير إلى شروط أو معايير اختيار الجمعيات المستفيدة من التمويل، ولا إلى آليات تتبع صرف هذه المخصصات ومدى شفافية تدبيرها، ما يثير تساؤلات حول معايير الحكامة والتوزيع العادل للدعم بين مختلف المراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وأشار التوفيق إلى أن وزارته أوفدت خلال شهر رمضان الماضي 372 مؤطراً دينياً إلى تسع دول، وسلّمت 345 ألف نسخة من المصحف الشريف إلى المساجد والمراكز الإسلامية في الخارج، في إطار مواكبة المغاربة المقيمين بالخارج وحماية هويتهم الدينية والثقافية.

وكشف الوزير أن الوزارة بصدد إعداد برنامج للتثقيف الديني متعدد اللغات موجّه إلى مغاربة العالم، مبرزاً أنه سيكون برنامجاً تفاعلياً يُبث يومياً، ويهدف إلى التواصل المباشر مع أفراد الجالية في مختلف الدول، بلغة قريبة من واقعهم الثقافي والاجتماعي.

المصدر