نشر حزب العدالة والتنمية، على موقعه الإلكتروني، نتائج استطلاع رأي تقرير أنجزه المعهد المغربي لتحليل السياسات (مستقل)، خلص إلى أن :حزب العدالة والتنمية، استنادا إلى عينة تمثيلية تتكون من 1500 شخص، احتل المرتبة الرابعة في لائحة الأحزاب التي نالت أصوات المشاركين من هذه العينة في انتخابات شتنبر”.
وكشفت الدراسة ذاتها، أن 96 بالمائة من المستطلعين، التي شملتهم العينة لا ينتمون إلى أي حزب سياسي، وأن 47 بالمائة من المستجوبين لا يتابعون القضايا السياسية على الإطلاق، فيما 28 بالمائة منهم لا يتابعونها إلا نادرا، و25 بالمائة يتابعونها باهتمام.
وتعليقا على هذه المعطيات، أوضح الحزب، أن “عينة الاستطلاع ورغم أنها غير مسيسة، على خلاف الفئة التي تصوت عادة لفائدة البيجيدي، إلا أن أصواتها جعلت حزب ابن كيران يأتي رابعا، عكس المرتبة الثامنة التي وُضع فيها في الاستحقاقات الأخيرة، مما يعضد حسب تحليل الموقع، ما ذهبت إليه قيادته من كون نتائج الانتخابات غير مفهومة وغير منطقية ولا تعكس مكانة الحزب في المجتمع ونتائجه في تدبير الشأن العمومي، الحكومي والترابي، ولا تعكس الخريطة الحزبية في المغرب”.
يشار إلى أن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي آل إليه المنصب مجددا، بعد الانتخابات، نأى بنفسه عن الاتهامات التي أطلقها بعض أعضاء حزبه بشأن تدخل الدولة في هذه الانتخابات التي منحت الصدارة لغريمه، التجمع الوطني للأحرار.
.jpg)
منذ 4 سنوات
8







