ARTICLE AD BOX
نبه حزب العدالة والتنمية، للنقص الكبير الذي بات يعرفه تخصص علم الجيولوجيا بالجامعات المغربية.
وقال البرلماني مصطفى ابراهيمي عضو المجموعة النيابية للحزب، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي، إن مجموعة من الخبراء دقوا ناقوس الخطر الذي أصبح يتهدد المغرب على مستوى البحث العلمي والأكاديمي، حيث أضحى المغرب يعاني من نزيف حاد في تخصص علم الجيولوجيا.
وأكد مصطفى ابراهيمي، في سؤاله، أن الجيولوجيين على وشك الانقراض بالمغرب، مشيرا إلى أنه “بدون علماء جيولوجيين لا يمكن إدارة المخاطر الطبيعية، كما أظهر لنا زلزال الحوز”.
واسترسل، “بالإضافة إلى ذلك يعتبر علم الجيولوجيا أساسيا في إعداد الدراسات العلمية لمشاريع البنيات التحتية، علاوة على عمليات التنقيب عن المعادن والمياه”.
وأوضح إبراهيمي أن “هذا العلم يغطي عدداً من التخصصات التي تعتبر جد مهمة اليوم، غير أن بلادنا تعاني نقصاً حاداً في خبراء وعلماء هذا المجال، مما سيساهم في تعطيل عجلة التنمية الاقتصادية وبالتالي قتل فرص الشغل”.
وأبرز عضو المجموعة النيابية للحزب، أن “كليات العلوم بالمغرب لم تعد تخرج سوى أعداد قليلة من الجيولوجيين، لا يتجاوزون أصابع اليد، في ظل غياب سياسة أكاديمية لإعداد الخلف من العلماء، مما سيجعل هذا الملف في طريقه إلى الزوال، نظرا لتقاعد جيل من الخبراء والعلماء بشكل جماعي، الشيء الذي يستدعي التدخل بشكل استباقي”.
وطالب ابراهيمي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالكشف عن الإجراء ات التي ستتخذها الوزارة لوضع مخطط لتدارك الخصاص على مستوى إعداد خبراء وعلماء في تخصصات علم الجيولوجيا وعلوم الحياة والأرض.
.jpg)
منذ 1 سنة
2







