« البيجيدي » يثير انتباه السلطات لمآل مسجد رمضان بسلا جراء انطلاق أشغال تشييد عمارتين بمحاذاته… هل سيتم هدمه؟

منذ 1 ساعة 3
ARTICLE AD BOX

تشهد منطقة تابريكت بمدينة سلا حالة من الجدل والقلق في صفوف الساكنة، على خلفية انطلاق أشغال تشييد عمارتين بمحاذاة مسجد رمضان، الذي لا يزال مغلقا منذ عدة سنوات، في وقت كانت فيه المساحة المجاورة تُصنَّف ضمن المرافق العمومية المخصصة لخدمة السكان.

وفي تطور مرتبط بالموضوع، وجّه رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، طلب من خلاله توضيحات بشأن الوضع القانوني والتعميري للعقار المعني، ومدى احترام المشروع الجاري إنجازه لمقتضيات وثائق التهيئة الحضرية المعتمدة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن السكان تفاجؤوا ببدء الأشغال في موقع كان يُفترض أن يتحول إلى فضاء أخضر، وفق ما تم تداوله سابقا من طرف مسؤولين محليين، وهو ما زاد من حدة التساؤلات حول احتمال تغيير صفة العقار دون توضيحات رسمية.

كما أعاد هذا المستجد إلى الواجهة ملف مسجد رمضان، الذي ظل مغلقا لما يقارب أربع سنوات، ما أثار استياء المصلين الذين حُرموا من أداء شعائرهم داخله، رغم النداءات المتكررة للإسراع بإصلاحه وإعادة فتحه.

وطالب بووانو بالكشف عن حقيقة تغيير تخصيص العقار، إن كان قد تم بالفعل، والإجراءات المتخذة لضمان حماية الفضاءات العمومية من أي تحويل غير مبرر، إلى جانب تقديم توضيحات حول أسباب استمرار إغلاق المسجد، والتدابير المرتقبة لإعادة تأهيله وفتحه في وجه العموم.

وبحسب معطيات محلية، فإن الساكنة تعبر عن مخاوفها من أن يكون المشروع السكني جزءا من تصور عمراني أوسع قد يؤثر على محيط المسجد ومستقبله، خاصة في ظل غياب معطيات دقيقة حول طبيعة الأشغال الجارية وأهدافها.

المصدر