“البوليساريو” تراهن على النرويج للتأثير على القرار الأوربي بخصوص الصحراء المغربية

منذ 3 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

في ظل التوجه الأوربي نحو دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، بانضمام هولندا وإسبانيا وألمانيا إلى فرنسا في هذا الطرح، أطلقت جبهة “البوليساريو” الانفصالية، دينامية جديدة لتعزيز وجود أطروحتها الانفصالية في الأروقة الأوربية.

وفي السياق ذاته، أعلن أبي بشرايا البشير، القيادي في الجبهة الانفصالية وممثلها في أوربا، عن تشكيل مجموعة أصدقاء للجبهة الانفصالية، بالبرلمان النرويجي، قال إنها تضم 17 عضوا في برلمان النرويج.

وحسب البشير، فالجبهة الانفصالية تراهن على هذه المجموعة، من أجل ممارسة ضغط دولي، لا سيما، على الحكومة النرويجية، خصوصا أن البلد يتمتع بعضوية في مجلس الأمن، كما تراهن عليها لممارسة ضغط فيما يتعلق بالمعارك القانونية التي تخوضها الجبهة، لمحاولة التأثير على الاتفاقيات التجارية التي يبرمها المغرب مع الاتحاد الأوربي، والتي تشمل أقاليمه الجنوبية، منها الاتفاقية الفلاحية واتفاقية الصيد البحري.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد أجرى شهر أبريل الماضي، مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي، مع نظيرته النرويجية، أنيكين هويتفيلد، واتفقا على مواصلة التشاور داخل الهيئات الدولية، بشأن القضايا ذات الأولوية، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة، وذلك عشية اجتماع مجلس الأمن المخصص للمشاورات حول قضية الصحراء.

ويذكر أن النرويج عضو غير دائم في مجلس الأمن في الفترة من 1 يناير 2021 إلى 31 دجنبر 2022، وفيما يتعلق بقضية الصحراء، فإن مواقف أوسلو تصب في صالح أطروحات البوليساريو، بما في ذلك تمديد ولاية بعثة المينورسو لمراقبة حقوق الإنسان. وفي عام 2010، عارضت أيضا دمج الصحراء المغربية في اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والاتحاد الأوربي.

ناصر بوريطة وأنيكن هويتفلدت، كانا قد اتفقا على تعميق الحوار بين البلدين خلال المؤتمر الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش، الذي عقد في مراكش خلال شهر ماي الماضي، إلا أنه لم يتم الإعلان عن أي لقاء مشترك جمعهما خلال هذا المؤتمر.

المصدر