ARTICLE AD BOX
نوهت الأستاذة الجامعية والناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني بمناقشة نبيل أحمجيق معتقل حراك الريف المدان بعشرين سنة من السجن النافذ لرسالة الماجستير من داخل السجن.
وكتبت في تدوينة على فايسبوك “كان أحد القياديين والمناضلين الميدانيين في حراك الريف، تميز مع رفاقه بقوة التعبئة والتظاهر السلمي لمدة شهور، مطالبين بالجامعة والمستشفى والبنية التحتية وفرص الشغل لشباب جله يعيش البطالة والعطالة”.
وأضافت ” للأسف، ناله هو والعديد من الشباب تعسف وبطش السلطة واعتقال وحكم بعشرين سنة” متابعة “ذكرتنا محاكمة هؤلاء الشباب حينئذ بالعودة إلى سنوات الرصاص السوداء، وقد اعتقدنا أنها صفحة بئيسة من حياتنا طويت مع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ومسلسل العدالة الانتقالية”.
وأكدت البوحسيني أنه بعد أزيد من سبع سنوات، لم يعد هناك أي معنى للإبقاء على هؤلاء الشباب في غياهب السجون، مشيرة أن عقل الدولة الحكيم مطالب بشكل ملح بإطلاق سراح هؤلاء الشباب، وفتح صفحة جديدة للمصالحة الحقيقية كضمانة لبناء الثقة وخوض معارك التحديات التنموية الحقيقية التي ينبغي أن ينخرط فيها الجميع بحماس وبحب لوطن المواطنة.
.jpg)
منذ 11 أشهر
4







